حفل الزفاف.. ليلة الجمعة أم فجر الجمعة؟؟ أبريل 15, 2008
Posted by عالية in مجتمعي, من العجائب, من يومياتي.11 comments
البارحة كنت مدعوة إلى حفل عقد قران ابنة الجيران
ولأن والدتي كانت متعبة فقد تقرر ان أذهب وحدي بما أنني الكبرى
تجهزت وأنهيت لباسي وزينتي عند تمام التاسعة والنصف
وخرجت إلى مكان الحفل
وصلت الساعة العاشرة وعشر دقائق لأجد أن القاعة فاااااااااااارغة إلا من اخوات العروس
وثلاثة نساء غيري!!!!
جلست على طاولة منزوية لأني بصراحة لم اكن أعرف إلا العروس واحدى أخواتها فقط
انتظرت وانتظرت حتى الحادية عشر والنصف .. عندها أقبل أهل العريس
وجلس الجميع في انتظار المطربة ( أو الطقاقة كما هو الإسم الدارج ) التي وصلت بعدهم بقليل
وبدأت ست الحسن والجمال بالغناء عند تمام الثانية عشر (سندريلا على غفلة )
وبدأ الحفل رسمياً
ولأني كنت وحدي فقد قرر والدي أنه سيمر علي في تمام الواحدة والنصف
بصراحة توقعت أني سأخرج من هناك قبل أن أرى العروس ( يعني الزفة )
وهذا ما حدث بالضبط
ما أريد الوصول إليه من هذه الحكاية هو أن حفلات الزفاف او عقد القران عندنا هنا في جده أصبحت تتأخر بشكل مزعج جداً
لا أدري لما أصبح الناس هكذا
المدعوات يحضرن في الحادية عشر وما بعدها.. ولا تستبعدوا ان تدخل إحداهن في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
في العام الماضي
حضرت حفل زفاف في القصيم … وكانت الطائرة قد هبطت هناك عند السابعة والنصف تقريبا
ووصلت إلى مقر الحفل عند التاسعة
توقعت أني وصلت في وقت مناسب
وعندما دخلت وجدت العروس جالسة بين المدعوات وعلى وشك الخروح لعريسها!!!!
أي أن الحفل انتهى!!! عند التــــــــــــاســــــــعة مساءً!!!!!!!
وقبل عدة أشهر حضرت حفل زفاف ابن عمي في الخبر
ونظراً لكثرة عددنا أنا وبنات عمي ووجود مصففة شعر واحدة معنا
وصلنا إلى مقر الحفل عند العاشرة
وكان الحفل قد ابتدأ وامتلأت القاعة بالمدعوات
وزفت العروس عند الحادية عشر والنصف
وانتهى الحفل عند الثانية ليلاً!!!!
أما هنا في جده
فالحفل لا يبدأ إلا في الحادية عشر أو حتى الثانية عشر
وينتهي مع صلاة الفجر أو حتى بعدها
كنا أنا وأمي نذهب إلى الحفلات عند العاشرة أو العاشرة والنصف
لنجد انفسنا أول الحاضرين
حتى أنني في إحدى المرات وصلت إلى الحفل عند العاشرة وخمس وأربعون دقيقة
ولم اجد أحداً في استقبالي!!
لا أدري ما الحكمة من تأخير الحفل إلى تلك الساعة المتأخرة؟؟
ولا أدري كيف تتحمل العروس ان تجلس في غرفتها في انتظار حضور المدعوات؟؟
فكثيراً ما تكون جاهزة منذ ساعات ولا تزال في انتظار عمتها فلانة أو خالتها فلانة أو حتى والدة العريس!!!
ولا أدري لما يدفعون تلك المبالغ الطائلة لاستئجار القاعة لليلة واحدة
ولا يدوم الحفل إلا أربع أو خمس ساعات إن كان أهل الحفل محظوظين؟؟
وسؤالي للعروس والعريس ألا يتعبون من هذا السهر المفروض عليهم؟؟
ولا أعلم لما لا يقولون في بطاقة الدعوة أن الحفل سيكون بإذن الله فجر الجمعة وليس يوم الخميس
فهكذا نعرف بالضبط متى نحضر الحفل
صحيح؟؟
حال مزري بحق
اللهم لا تبلينا
إلا حالة واحدة قامت بها إحدى صديقاتي
يومها بدأ الحفل بعد صلاة العشاء وانتهى عند الثالثة ليلاً
وزفت العروس عند الحادية عشر.. ولم تذهب مع عريسها إلا عند الثانية والنصف
( يعني بالعربي انبسطت بعرسها!! )
ملاحظة: هذا البوست برعاية الغالية مضيعة بيتهم
لأني سولفت معاها قبل لا أتمكيج ![]()
هل صحيح أن الرجل… طفل كبير؟؟ أبريل 14, 2008
Posted by عالية in أفكاري, مجتمعي.17 comments
سؤال يدور رأسي كثيراً
حدثت امامي العديد من المواقف التي تدل على صحه هذه النظرية
ولكني أريد أن أعرف
أصحيح أن الرجل طفل كبير؟؟؟
أريد أن أعرف رأيكم بالموضوع.. وخاصة الرجال منكم
قصي.. لما يظل شبحك يطاردني؟؟ أبريل 12, 2008
Posted by عالية in مشاعر مكبوتة.5 comments
أما آن للماضي أن يواري الثرى؟؟
أما آن للشبح أن يتركني أعيش؟؟
لما يبقى لاسمه رنة مميزة تستفز قلبي وتحرقه
لما كلمه قرأته أو سمعته أو حتى قلته أشعر وكأن خنجر غمد في روحي؟؟
مشكلة تقنية… هل من مغيث؟؟ أبريل 10, 2008
Posted by عالية in من يومياتي.5 comments
مساء الخير
البارحة عاد إلي لابتوبي الموقر بعد أن تم تنويمه في ورشة التصليح لأسبوعين تقريباً
والمشكلة التي توقعتها أنه لم يعد كما كان
تغير ولم أعد أعرف كيف أتعامل معه
ولكن ما يخفف وطأ حزني على حاله الجديد أن ملفاتي القديمة لم تمحى عن الوجود
كل الشكر لعمو وليد ( صديق الوالد ) لوقوفه الشخصي على كيفية تصليح جهازي دون فقدان ملفاتي
مرسي أوكنل وليد
والآن أنا في طور تحميل كل البرامج القديمة
ويبدو أنني سأزور مكتبة جرير الموقرة لشراء بعض منها بعد أن رحلت نسخي القديمة مع أخي إلى البحرين
الشاهد في الموضوع والمشكلة التي وقعت بها هي أنني كلما فتحت صفحة قفز في وجهي ذاك الشباك اللعين
ليخبرني أن الموقع ليس آمناً وبلا بلا بلا بلا
والمشكلة الآخرى أني لا أستطيع تنصيب الماسنجر!!!!!
قمت بتحميله من الموقع الأصلي
وكل شيء كان تمام
حتى وصلت إلى مرحلة تسجيل الدخول
عندها قفز في وجهي هذا الشباك الغريب

حاولت بشتى الطرق حتى أنني أوقفت كل أنواع الحماية الموجودة بالجهاز
ولازال الشباك الغبي يفقز في وجهي
وغيره من شبابيك الحماية التي تفقز بوجهي بين كل صفحة وأخرى!!!
رجوكم أفيدوني…. ماذا أفعل؟؟
وسؤال آخر
أنا أستخدم نظام ويندوز فيستا
ما أفضل أنواع برامج الحماية غير McAfee ؟؟
وهل شراء حزمة الاوفيس من جرير أرخص أم من موقع مايكروسوفت مباشرة؟؟
أرجوكم أفيدوني
عدت ولكن أبريل 9, 2008
Posted by عالية in المدونة, مشاعر مكبوتة.2 comments
انتهى الجزء الأول من اختباراتي وبقي الكثير بعد أسبوع الإجازة الأهبل هذا
لا أدري لما أعطينا هذا الأسبوع؟؟ لا ادري بحق
لدي كم هائل من الأعمال التي يجب علي القيام بها ولا أستطيع لأن الجامعة ستقفل أبوابها!!!!!
أرأيتم في يوم من الأيام طالبة تقول أريد أن أداوم في أسبوع الإجازة؟؟
أشعر باكتآب كبير جداً
لا مزاج لي أبداً بالكتابة أو التدوين
وما سأكتبه هنا هو مجرد تنفيس لما يحترق في داخلي
أعلم يقيناً أن إجازتي هذه ليست إلا إجازة مذاكرة وكأن الإختبارات النهائية ستكون بعدها
إني في حالة من البؤس والملل والضيقة
اكره ان اكون مكتفة اليدين لأن شخصاً ما في مكان ما قرر اني يجب ان أفعل كذا وكذا
اكره اني يجب ان أقوم بنصف المهام وانتظر الأيام لتمر دون ان أستمتع بها لأكمل الباقي
أكره أن أقترح اقتراحاً ويؤخذ باستهتار
اكره ان أعامل على اني آلة لا أشعر ولا أحس ولا أتعب
أكره أن اكون مركز الإهتمام في المنزل فقط لأني الوحيدة التي تدرس في المملكة
ماذا فعلت وماذا قلت وأين ذهبت!!! أشعر أنه حصار
أكره ان أكون على حق وفجأة وبقدرة قادر اصبح على خطأ فقط لأن من اجادل يكبرني عمراً!!!!!!!!!!
أكره الأهل حين يعلمون أن لدي اختبار مصيري بعد أسبوعين وقبل الإختبار بثلاثة أيام يقومون باقامة حفل زفاف يجب
يجب يجب يجب يجب أن أحضره وفي مدينة أخرى!!!!!
أكره أن أطلب أبسط حقوقي وكأني أشحتها
أكره أن يعتبر من حولي أن حفنة النقود التي آخذها من الجامعة هي مبلغ كبير جداً (مثلا عشرة ألاف ريال مثلاً) واني بسببه لا أستحق أي مبلغ آخر مهما كان السبب وكانهم لا يعلمون ان المتطلبات الدراسية تأخذها قبل أن أمسكها كاملة بيدي وأني اكون مديونة لفلانة وفلان والمعمل الفلاني والشركة الفلانية قبل حلول موعد نزول الحفنة بأسبوعين او اكثر
( منهم وإليهم!!! )
أكره أن يقال لي حين أريد شيئاً ما ( جمعي فلوسك واشتريه!!!!!!!!!) أكره هذه الجملة من أعماق قلبي.. أكرههههههااااااااااااااااااااا
أكره أن يعتبر الجميع ان رفضي للزواج والرحيل إلى الرياض على انه غباء ورفض لشاب ممتاز وليس له مثيل ولن أحصل على مثله حتى لو صبرت مليون عام.. ياخي لا أريد الزواج اولاً.. وثانياً لن أرحل إلى مدينة اكرهها فقط لأن السيد المصون الذي يعتقدون أنه أفضل الخلق يسكن هناك.. مستحييييييل
أكره ان اعتبر طفلة لا تفقه في الحياة شيئاً لحظة.. وفي أخرى أصبح الكبرى التي يعتمد عليها ويرحلون ليتركوني في وحل من المسؤوليااااااااااااااات
حسبي الله ونعم الوكيل…. اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه
اللهم أشغلهم بأنفسهم عني
اللهم إني ألجأ إليك يا إلهى.. اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت إذا شئت جعلت الحزن سهلا
اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحانك اللهم وبحمدك.. سبحان الله العظيم
واجب جديد.. الاوصاف …… وإجازة تدوينية طارئة مارس 25, 2008
Posted by عالية in الواجبات.12 comments
قبل كم من يوم مررت إلي الأبلة الرائعة فيميل واجب عن الأوصاف
وهو يتمحور حول تخيل صورة مدونـ/ـة… وأعجبني جداً هذا الواجب
لأني كثيراً ما أتخيل شكل من أقرأ له.. الواجب الأصلي يطلب ثلاثة مدونين فقط
ولكني سأصف من ازورهم دوماً
مضيعهـ بيتهمـ …….. أتخيلها دبدوبة ودلوعة.. وشعرها أسود طويل
فيميل ……. أتخيلها وحدة لابسة تنورة طويلة زي حقت زارا ولامة شعرها ذيل حصان ونحيييييفة
جلووومي… أتخيلها بيضا ومملوحة ومرة مرة هادية
فوتون… أتخيها لابسة نظارة بإطار بني غامق او أسود ومرة جدية.. ولها غمازية على خدها
هند بنت الملك… أتخيلها سمرة وشعرها قصير (كاريه) ناعم
هذيــان… أتخيلها دبدوووووبة وممملووووووووحة ومبتسمة علطول.. أحس شعرها أسود
أسماء… أتخيل شكلها ماليزي بجد.. مو إلي فيهم عرق صيني لا الماليزيين إلي فيهم عرق جاوي.. إذا كانت كذا تنقال
محمد (أيام)… أتخيله لاهو طويل ولا قصير.. وشكله سعودي.. إذا فهمتوا قصدي
الباقين إلي أتابعهم حاطين صورهم
وبس
إن شاء الله تكون توقعاتي صح
وأمرر الواجب لكل الموصوفين ……. الله الله بالحل وبوصفي معهم
تحديث:
تم تمرير الموضوع للمدون بندر رفه
ملاحظة صغنونة:
سآخذ إجازة تدوينية لمدة أسبوع او يزيد لحلول فصل الميد تيرم كويزز
الله يعين 
طفلة وامرأة.. وبحر مارس 22, 2008
Posted by عالية in قلمي, مشاعر مكبوتة.6 comments
يقف أمامي.. إلى أبعد مسافات الأفق
يقف شامخاً وواثقاً
كما كان دوماً.. وكما دوماً يكون
تلحفت به ذات ليلة.. قاصدة حبه وأمانه
وقفت أمامه طفلة
لا أعي من هو ولا كيف يكون
ولكن في لحظة ناديته
” يا بحر
أستكتم أسراري؟؟.. أستبلع آهاتي؟؟ .. أستمسح دمعاتي؟؟”
“يا بحر
إني لا أعرف من أنت.. ولا كيف سيتساعدني
ولكني أريد ان اتكلم
أن أقول ما في صدري”
” يا بحر
إني طفلة.. أقف على طرف واقع امرأة
واقع أنثى تكبرني.. واقع لا أعرفه وأخافه”
” يا بحر
إني أخاف الظلام.. وأخاف الوحدة
أخاف الخوف.. وأخاف الوحشة
إني اخاف من نفسي.. وعليها
أخاف الفرحة.. وأرهبها
أخافها.. كثيراً “
واليوم أنا فتاة.. يقال عني صبية
وأقف أمامه
خائفة.. حذرة
من زمن لم أقف عنده
أتراه يذكرني؟
أتراه يتسع لي؟
” يا بحر
إن لي قلب صغير
تجرع من مر الحياة
تنفس من زين الهواء
والآن هو مجروح”
” يا بحر
إني قد وصلت
لمفترق طريق
لا ادري أين أذهب “
” يا بحر
أسكت عقلي المجنون
فهو يصرخ بالرحيل
لا أريد الرحيل
أريد أن أبقى
أريد أن أبقى هنا “
” يا بحر
أتراه يعلم أني هنا؟
أتراه يعلم أني بقيت؟ “
وقفت أمام بحري
والليل الأسود يغطي ملامحه
أتراه فهمني؟
أتراه سيحفظ سري؟
وقفت أمامه طفلة
وها أنا اليوم امرأة
مشاهد من يومي…2 مارس 20, 2008
Posted by عالية in أفكاري, مجتمعي, من العجائب, من يومياتي.9 comments
قبل أن أبدأ بالكتابة عن يومي هذا أود أن أقول شيئاً
أنا أكره الأسواق.. وأكره الخروج في الزحام.. وأكره عدم احترام الغير.. وأكره التخلف بجميع أنواعه
ربما لهذا أعاقب دوماً بمواقف (ترفع الضغط)
المشهد الأول:
في السوق الجديد.. أسير أنا وأختي وخالتي
أسير وأنا أنظر أمامي.. فلا أقطع طريق أحد
ولا أصطدم بأحد
عندها تمر فتاة وأهلها.. الفتاة بعمر أختي.. صغيرة
وتمشي بسرعة من أقصى اليمين وكأنها عمياء.. حتى وصلت امامي
وتصطدم بي
توقعت منها أسفاً أو ابتسامة خجل واعتذار.. ولكن هيهات
نظرت إلي والدتها وقالت باشمئزاز
ـ إنتي ما تشوفي!!!… ناس ما تعرف تمشي
ولكم أن تتخيلوا مدى صدمتي
أسير في طريقي.. وأصبح انا المخطئة
المشهد الثاني:
دخلنا إلى ذلك المطعم.. لم يكن من ذوقي ولكن مجاملة لخالتي دخلت
وقفنا عند الباب ننتظر من يوجهنا إلى طاولتنا
حتى صرخ العامل من خلف الكاشير
ـ إنتوا روح طاولة 7.. وأخد هادا معاك
وأشار إلي بنسخة من قائمة الطعام
لم يعجبني الحال.. وكدت ان أخرج. إلا أن وجود خالتي أوقفني
جلسنا.. وانتظرنا.. لم يأتي أحد ليأخذ الطلب
كان هناك عامل على الطاولة الأخرى فأشرت له
هز برأسه بنعم وعاد إلى تنظيفه
فانتظرت لربما سيأتي أحد
وانتظرت
وانتظرت
حتى وقفت وقلت للعامل
ـ أريد أحداً ليأخذ طلبي
عندها أشار لي إلى عامل آخر يتحدث ضاحكاً مع ابن جلدته
وانتبه لي
فنظر إلي شزراً وقال
ـ دقيقة.. ما في صبر
وعاد إلى ضحكه
لم أكن في مزاج للعراك
ففضلت السكوت والجلوس
وكأنت أسوأ وجبة اكلتها في حياتي
المشهد الثالث:
أردت ان أشرب كوب قهوة بحجم صغير
وقفت في الصف المكون من ثلاثة صفوف
حتى وصل الدور إلي
طلبت طلبي.. ( شورت هيزلنت لاتيه )
بحث الكاشير الهندي عن حجم الكوب ال (شورت) ولم يجد
وقال
ـ ليش لدينا كوب شورت.. خذي التول
قلت
ـ لا أريد التول أريد الشورت
قال بعصبية
ـ ولكن لا فرق بينهما إلا ريالين فقط أو خذي الشورت بكوب زجاجي
نظرت إليه وقلت
ـ أنا أريد الشورت بكوب ورقي.. وليس لأنكم لا تمكلون الكوب فلا أحصل على ما أريد
عندها تدخل المشرف بجانبه وهمس له بشيء
وبعدها التفت لي وقال بابتسامة ( والله وده يكفخني مو يبتسم )
ـ شورت هيزلنت لاتيه؟؟
ـ قلت أجل
فأعدها لي وأخذتها
سؤال
لو كان شخص غيري أكان رضي بأن يأخذ التول؟؟
ولو كان فرع المقهى خارج المملكة.. أسيقول لي العامل.. لا فرق إلا ريالين فقط؟؟
المشهد الرابع:
عند الدرج الكهربائي.. وقفت العائلة الموقرة
تتناقش كما بدا لي بموقع محل معين
وقفت العائلة عند مدخل الدرج
والناس من خلفهم ينتظرون
وهم.. لا حياة لمن تنادي
كنت في عجلة من أمري
فقلت للأم
ـ لوسمحتي ممكن شوية عشان نقدر نعدي؟؟
نظرت إلي باستعلاء وكأني شتمتها
ـ دقيقة وي.. ما تقدري تصبري
نظرت إليها وقلت
ـ بس إنتوا واقفين عند مدخل الدرج.. حتنزلوا وإلا لأ؟؟
لم تقل شيئاً.. وابتعدت قليلاً عن المدخل وتابعتني بنظرات الإسعلاء
سؤال
أليس هناك احترام للطريق العام؟؟ أم أن الجميع يجب أن يدفع ثمن اللامبالاة؟؟
أكون النقاش سيأخذ أقل من دقيقة.. أيخولني لسد الطريق؟؟
المشهد الخامس والأخير:
أقف عند البوابة بانتظار السائق
وهناك يقف الحارس.. يلبس البدلة والقبعة وبيده الهاتف المتحرك
وحوله عدد من الشباب الصغار يودون دخول السوق
اختلف مع احدهم.. فرفع الأخير صوته
عندها تجمع الناس حولهم
وابتعد الصبي الشاب عن البوابة.. بعد أن همس له صاحبه أنه وجد بوابة أخرى
بعدها بلحظات جاء شاب آخر
ورفع هاتفه الجوال وقال للمتصل
ـ فينك؟؟ أنا عند الباب
عندها خرجت فتاة.. لا تتعدى ال15.. تضع من الألوان العجب
وذاك العطر الذي أصابني بالصداع
خرجت من البوابة وابتسمت له
وأخذته من يده إلى داخل السوق
سؤال
من الذي كان من المفرتض أن يمنع من دخول السوق؟؟
أعود وأقول
أكره الأسواق.. أكره التخلف.. وأكره الزحام.. وأكره عدم احترام الغير
واجبات متأخرة…. الأصوات المزعجة والجرائد مارس 19, 2008
Posted by عالية in المدونة, الواجبات.6 comments
قبل عدة ايام … ونظرا لأن محدثتكم تمر بأزمة لابتوباتية لم انتبه إلى أن عدد الواجبات التي يجب علي حلها قد زاد
ولكن لا يأس مع الحياة
لنبدأ بسم الله
أولا: واجب الأصوات المزعجة.. الممر لي من الأستاذة الصحفية العزيزة هذو.. والأستاذة الرائعة هند
من أكثر الأصوات ازعاجاً بالنسبة لي هو المنبة في الصباح المعلن عن بداية يوم جديد
ومن بعده صوت الناموسة إذا (استقعدتلي) وانا في الفراش أحاول ان أنام وهي وززززززز حول رأسي
صوت الريح يزعجني ويخفني
صوت شغالتنا عندما تفعل شيء وتعلم علم اليقين أني سأغضب وتقول بنبرة مزعجة (أنا مابي عرف)
صوت الدكتور فلان وفلان والدكتورة فلانة… تنويم مغناطيسي مزعج
صوت أخوي الصغير عندما يأتيني ليطلب ( فلوس )
صوت مكابح السيارة عند الضغط عليها فجأة
صوت كذا مذيع ومذيعة في الراديو
صوت الثواني في ساعة الحائط عندما أكون اريد التركيز وهي تك تك تك
صوت هز الجوال وانا في قمة السعادة والإندماج الأحلامي … إزد إزد إزد
وبس
ثانياً: واجب الجرائد.. الممر من العزيزة مضيعة بيتهم.. ولو إني اتمنى ان تجده قريباً
س1 ـ ماذا تعني لك الصحف؟
والله لا تعني لي الكثير إلا إذا كنت أري ان أعرف خبراً معيناً أو أن أشاهد صور احد افراد عائلتي المشهورة
أو صور وسيمة
ولكن كمصدر للمعلومات.. نادر جداً
س2 ـ هل أنت/ي من متابعي الصحف؟
بصراحة ليس لدي الوقت لمتابعة أي صحيفة.. وإن أردت أن أتصفح فعادة تكون اول جريدة امامي
ولكني لا احب جريدة الشرق الأوسط… لا أعلم لما
س3 ـ من أين تبدأ/ي الصحيفة… من الخلف او الأمام؟؟
أبدأ عادة من الخلف.. فعناوين الصفحة الاولى (تجيب الهم) عادة
س4 ـ أول صفحة تقرأ/يها ولازم تمري عليها؟
لا صفحة معينة.. ماعدا السياسية أو الإقتصادية… لا تهمني.. إلا إذا كنت اريد (الغثا) لنفسي
س5 ـ أكثر صحيفة تقرأ/يها؟؟
حسب المتواجد في المنزل.. الحياة - عكاظ - الوطن ( احياناً) - المدينة ( أحياناً) - الشرق الأوسط والإقتصادية
وبس
(برايفت لمضيعة.. والله تعبت.. واجب طويل
)
والآن إلى تمرير الواجب
الواجب الاول أعتقد أن الأغلبية قد تم تمريره إليهم
أما الواجب الثاني فامرره إلى
هند بنت الملك - هذو - محمد (مدونة أيام) - فيميل - بندر - جلوومي - فوتون - محمد أحمد ملياني - ماشي صح
الإعلان الرسمي لبداية مراسم العزاء مارس 19, 2008
Posted by عالية in مشاعر مكبوتة, من يومياتي.6 comments
تم اليوم الإعلان الرسمي عن وفاة لابتوبي العزيز.. إثر ازمة صحية عارضة
ألمت به.. فأردته قتيلاً.. بعد أن حارب وقاوم مقاومة شديدة
كان يحذرني ليل نهار إلى انه سيفقد السيطرة قريباً
ولكني أجلت نقل الملفات إلى الهارد ديسك المتحرك إلى يومكم هذا
ولكن الموت كان أقرب
وانا في حالة حزن شديدة على لابتوبي العزيز
حتى أني اكتب لكم من الكمبيوتر العائلي الكبير
والذي مجاملة له سأقول أني أتحمله قدر استطاعتي
ولكن لا بتوبييييييييي
اللهم اغفر له يا رب
وأنا الأن في حالة من التشرد والعري
عسى أن لا تمروا بنفس الحالة أبداً
إنا لله وإنا إليه راجعون ![]()