jump to navigation

حين قررت الرحيل يونيو 18, 2008

Posted by عالية in أفكاري, مجتمعي, مشاعر مكبوتة, من يومياتي.
18 comments

هذه التدوينة اهداء لكل طالب وطالبة طب

وقفت في لحظة.. وفكرت انها سترحل

لتذكري بأنك لست وحدك.. فقد شعرت أنا وشعر الكثير قبلي وبعدي بما تشعرين

……

في بداية صيف 2003 وحين تم اعلان نتائج الثانوية العامة

جاءني أبي فرحاً ليعلن أني نجحت بامتياز وبمعدل مرتفع

وقال لأول مرة في حياته انني مصدر فخر كبير بالنسبة له

ورغم أني لم أكن يوماً من المتفوقات.. فقد كان معدلي يتراوح بين الجيد جداً والممتاز المتوسط

لا لشيء ولكن لأن الدراسة لم تكن يوماً على رأس قائمة أولوياتي

فكنت ومازلت أحب الحياة المتحررة بعيداً عن قيود المذاكرة والدراسة وهمومهما

كنت أرى أن الكون أكبر من مجرد كتاب من 150 صفحة

ولكن حين تخرجت بذاك المعدل.. لم أصدق.. حتى أني اعتقدت أن والدي قد أخطأ

حتى رأيت الشهادة بعيني

عندها.. بدأ الجميع بالسؤال… ماذا ستتخصصين؟؟

كنت طوال الثانوية العامة أحلم أن أجرب معنى الغربة والدراسة خارج أرض المملكة

لا لشيء ولكن لأني كنت أرى في ذاتي القدرة على تحمل مسؤولية كبيرة كتلك

خاصة وأني كنت أتمنى التخصص في العمارة.. وبما أن التخصص ليس متواجد هنا للفتيات

فلا مفر إلا من السفر للخارج

وكان والدي يقول.. تخرجي ونتفاهم

وها قد تخرجت

ولكن هل تحقق الحلم؟؟؟

(more…)

وأقبلت الإختبارات النهائية مايو 22, 2008

Posted by عالية in مجتمعي, من يومياتي.
3 comments

ها قد انتهى العام الدراسي .. وأقبلت الإختبارات النهائية

لا أدري لما أشعر بأنه قد انتهى بسرعة البرق.. لازلت أذكر اول يوم دراسي وكأنه البارحة

لازلت أذكر حماسة اول أسبوع

وهاهو آخر أسبوع قد أقبل

والإختبارات قد هلت.. رغم اني أشعر بأني أحتاج إلى إجازة صغيرة لمدة أسبوع لا أكثر لأصفي ذهني قبل وصول العاصفة

أعترف بأن الجدول ليس بالرائع أبداً.. وليس بالسيء أبداً

هو شيء لا أعرف كيف أصفه.. إلا بأن من وضعه لا يعلم في أي كون هو

ويعيش في برج عاجي بعيد عنا تماماً

تبدأ اختباراتنا في ال31 من الشهر الحالي ( مايو ) وتنتهي مع كل خلق الله من طلاب وطالبات المدارس في ال25 من يونيو

وها هو جدولنا الموقر

السبت.. 31 مايو…. أحياء الفم والتغذية.

الثلاثاء.. 3 يونيو …. الإستعاضة الثابتة.

السبت.. 7 يونيو…. الأنسجة المحيطة بالأسنان.

الإثنين.. 9 يونيو…. الجراحة العامة والتخدير والأنف والأذن والحنجرة.

الأربعاء.. 11 يونيو…. الإستعاضة المتحركة.

السبت.. 14 يونيو…. إصحاح الأسنان.

الثلاثاء.. 17 يونيو…. علاج الجذور ولب الأسنان.

السبت.. 21 يونيو…. الأمراض الباطنة.

الإثنين.. 23 يونيو…. تقويم الأسنان.

الأربعاء.. 25 يونيو…. أسنان الأطفال.

أربعة أسابيع بالتمام والكمال.. ما شاء الله تبارك الله.. ( لا أحسدهم وتكش)

أعاننا الله وجميع الطلاب والطالبات في جميع الجامعات والمدارس

وعسى أن تكون الأسئلة سهلة يسيرة تحل من الكتاب أو الملزمة أو المرجع ولا تكون فضائية يا رب

* لم أكتب شيئاً عن وفاة المدونة هديل الحضيف لأني للأسف لم أكتشف مدونتها إلا بعد مرضها

كما أن العديد من المدونين قد كتبوا الكثير قبلي.. وللأسف لا أعرف ماذا أقول في مثل هذه الأوقات

إلا أن ادعو لها…

اللهم اغفر لها وارحمها واجعل قبرها روضة من رياض جنتك

وأسكنها في فردوسك الأعلى.. يا رب

إلى لقاء قريب بعد الإختبارات.. فلدي الكثير الكثير لأتحدث عنه

حفل الزفاف.. ليلة الجمعة أم فجر الجمعة؟؟ أبريل 15, 2008

Posted by عالية in مجتمعي, من العجائب, من يومياتي.
11 comments

البارحة كنت مدعوة إلى حفل عقد قران ابنة الجيران

ولأن والدتي كانت متعبة فقد تقرر ان أذهب وحدي بما أنني الكبرى

تجهزت وأنهيت لباسي وزينتي عند تمام التاسعة والنصف

وخرجت إلى مكان الحفل

وصلت الساعة العاشرة وعشر دقائق لأجد أن القاعة فاااااااااااارغة إلا من اخوات العروس

وثلاثة نساء غيري!!!!

جلست على طاولة منزوية لأني بصراحة لم اكن أعرف إلا العروس واحدى أخواتها فقط

انتظرت وانتظرت حتى الحادية عشر والنصف .. عندها أقبل أهل العريس

وجلس الجميع في انتظار المطربة ( أو الطقاقة كما هو الإسم الدارج ) التي وصلت بعدهم بقليل

وبدأت ست الحسن والجمال بالغناء عند تمام الثانية عشر (سندريلا على غفلة )

وبدأ الحفل رسمياً

ولأني كنت وحدي فقد قرر والدي أنه سيمر علي في تمام الواحدة والنصف

بصراحة توقعت أني سأخرج من هناك قبل أن أرى العروس ( يعني الزفة )

وهذا ما حدث بالضبط

ما أريد الوصول إليه من هذه الحكاية هو أن حفلات الزفاف او عقد القران عندنا هنا في جده أصبحت تتأخر بشكل مزعج جداً

لا أدري لما أصبح الناس هكذا

المدعوات يحضرن في الحادية عشر وما بعدها.. ولا تستبعدوا ان تدخل إحداهن في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل

في العام الماضي

حضرت حفل زفاف في القصيم … وكانت الطائرة قد هبطت هناك عند السابعة والنصف تقريبا

ووصلت إلى مقر الحفل عند التاسعة

توقعت أني وصلت في وقت مناسب

وعندما دخلت وجدت العروس جالسة بين المدعوات وعلى وشك الخروح لعريسها!!!!

أي أن الحفل انتهى!!! عند التــــــــــــاســــــــعة مساءً!!!!!!!

وقبل عدة أشهر حضرت حفل زفاف ابن عمي في الخبر

ونظراً لكثرة عددنا أنا وبنات عمي ووجود مصففة شعر واحدة معنا

وصلنا إلى مقر الحفل عند العاشرة

وكان الحفل قد ابتدأ وامتلأت القاعة بالمدعوات

وزفت العروس عند الحادية عشر والنصف

وانتهى الحفل عند الثانية ليلاً!!!!

أما هنا في جده

فالحفل لا يبدأ إلا في الحادية عشر أو حتى الثانية عشر

وينتهي مع صلاة الفجر أو حتى بعدها

كنا أنا وأمي نذهب إلى الحفلات عند العاشرة أو العاشرة والنصف

لنجد انفسنا أول الحاضرين

حتى أنني في إحدى المرات وصلت إلى الحفل عند العاشرة وخمس وأربعون دقيقة

ولم اجد أحداً في استقبالي!!

لا أدري ما الحكمة من تأخير الحفل إلى تلك الساعة المتأخرة؟؟

ولا أدري كيف تتحمل العروس ان تجلس في غرفتها في انتظار حضور المدعوات؟؟

فكثيراً ما تكون جاهزة منذ ساعات ولا تزال في انتظار عمتها فلانة أو خالتها فلانة أو حتى والدة العريس!!!

ولا أدري لما يدفعون تلك المبالغ الطائلة لاستئجار القاعة لليلة واحدة

ولا يدوم الحفل إلا أربع أو خمس ساعات إن كان أهل الحفل محظوظين؟؟

وسؤالي للعروس والعريس ألا يتعبون من هذا السهر المفروض عليهم؟؟

ولا أعلم لما لا يقولون في بطاقة الدعوة أن الحفل سيكون بإذن الله فجر الجمعة وليس يوم الخميس

فهكذا نعرف بالضبط متى نحضر الحفل

صحيح؟؟

حال مزري بحق

اللهم لا تبلينا

إلا حالة واحدة قامت بها إحدى صديقاتي

يومها بدأ الحفل بعد صلاة العشاء وانتهى عند الثالثة ليلاً

وزفت العروس عند الحادية عشر.. ولم تذهب مع عريسها إلا عند الثانية والنصف

( يعني بالعربي انبسطت بعرسها!! )

ملاحظة: هذا البوست برعاية الغالية مضيعة بيتهم

لأني سولفت معاها قبل لا أتمكيج :D

هل صحيح أن الرجل… طفل كبير؟؟ أبريل 14, 2008

Posted by عالية in أفكاري, مجتمعي.
17 comments

سؤال يدور رأسي كثيراً

حدثت امامي العديد من المواقف التي تدل على صحه هذه النظرية

ولكني أريد أن أعرف

أصحيح أن الرجل طفل كبير؟؟؟

أريد أن أعرف رأيكم بالموضوع.. وخاصة الرجال منكم

مشاهد من يومي…2 مارس 20, 2008

Posted by عالية in أفكاري, مجتمعي, من العجائب, من يومياتي.
9 comments

قبل أن أبدأ بالكتابة عن يومي هذا أود أن أقول شيئاً

أنا أكره الأسواق.. وأكره الخروج في الزحام.. وأكره عدم احترام الغير.. وأكره التخلف بجميع أنواعه

ربما لهذا أعاقب دوماً بمواقف (ترفع الضغط)

المشهد الأول:

في السوق الجديد.. أسير أنا وأختي وخالتي

أسير وأنا أنظر أمامي.. فلا أقطع طريق أحد

ولا أصطدم بأحد

عندها تمر فتاة وأهلها.. الفتاة بعمر أختي.. صغيرة

وتمشي بسرعة من أقصى اليمين وكأنها عمياء.. حتى وصلت امامي

وتصطدم بي

توقعت منها أسفاً أو ابتسامة خجل واعتذار.. ولكن هيهات

نظرت إلي والدتها وقالت باشمئزاز

ـ إنتي ما تشوفي!!!… ناس ما تعرف تمشي

ولكم أن تتخيلوا مدى صدمتي

أسير في طريقي.. وأصبح انا المخطئة

المشهد الثاني:

دخلنا إلى ذلك المطعم.. لم يكن من ذوقي ولكن مجاملة لخالتي دخلت

وقفنا عند الباب ننتظر من يوجهنا إلى طاولتنا

حتى صرخ العامل من خلف الكاشير

ـ إنتوا روح طاولة 7.. وأخد هادا معاك

وأشار إلي بنسخة من قائمة الطعام

لم يعجبني الحال.. وكدت ان أخرج. إلا أن وجود خالتي أوقفني

جلسنا.. وانتظرنا.. لم يأتي أحد ليأخذ الطلب

كان هناك عامل على الطاولة الأخرى فأشرت له

هز برأسه بنعم وعاد إلى تنظيفه

فانتظرت لربما سيأتي أحد

وانتظرت

وانتظرت

حتى وقفت وقلت للعامل

ـ أريد أحداً ليأخذ طلبي

عندها أشار لي إلى عامل آخر يتحدث ضاحكاً مع ابن جلدته

وانتبه لي

فنظر إلي شزراً وقال

ـ دقيقة.. ما في صبر

وعاد إلى ضحكه

لم أكن في مزاج للعراك

ففضلت السكوت والجلوس

وكأنت أسوأ وجبة اكلتها في حياتي

المشهد الثالث:

أردت ان أشرب كوب قهوة بحجم صغير

وقفت في الصف المكون من ثلاثة صفوف

حتى وصل الدور إلي

طلبت طلبي.. ( شورت هيزلنت لاتيه )

بحث الكاشير الهندي عن حجم الكوب ال (شورت) ولم يجد

وقال

ـ ليش لدينا كوب شورت.. خذي التول

قلت

ـ لا أريد التول أريد الشورت

قال بعصبية

ـ ولكن لا فرق بينهما إلا ريالين فقط أو خذي الشورت بكوب زجاجي

نظرت إليه وقلت

ـ أنا أريد الشورت بكوب ورقي.. وليس لأنكم لا تمكلون الكوب فلا أحصل على ما أريد

عندها تدخل المشرف بجانبه وهمس له بشيء

وبعدها التفت لي وقال بابتسامة ( والله وده يكفخني مو يبتسم )

ـ شورت هيزلنت لاتيه؟؟

ـ قلت أجل

فأعدها لي وأخذتها

سؤال

لو كان شخص غيري أكان رضي بأن يأخذ التول؟؟

ولو كان فرع المقهى خارج المملكة.. أسيقول لي العامل.. لا فرق إلا ريالين فقط؟؟

المشهد الرابع:

عند الدرج الكهربائي.. وقفت العائلة الموقرة

تتناقش كما بدا لي بموقع محل معين

وقفت العائلة عند مدخل الدرج

والناس من خلفهم ينتظرون

وهم.. لا حياة لمن تنادي

كنت في عجلة من أمري

فقلت للأم

ـ لوسمحتي ممكن شوية عشان نقدر نعدي؟؟

نظرت إلي باستعلاء وكأني شتمتها

ـ دقيقة وي.. ما تقدري تصبري

نظرت إليها وقلت

ـ بس إنتوا واقفين عند مدخل الدرج.. حتنزلوا وإلا لأ؟؟

لم تقل شيئاً.. وابتعدت قليلاً عن المدخل وتابعتني بنظرات الإسعلاء

سؤال

أليس هناك احترام للطريق العام؟؟ أم أن الجميع يجب أن يدفع ثمن اللامبالاة؟؟

أكون النقاش سيأخذ أقل من دقيقة.. أيخولني لسد الطريق؟؟

المشهد الخامس والأخير:

أقف عند البوابة بانتظار السائق

وهناك يقف الحارس.. يلبس البدلة والقبعة وبيده الهاتف المتحرك

وحوله عدد من الشباب الصغار يودون دخول السوق

اختلف مع احدهم.. فرفع الأخير صوته

عندها تجمع الناس حولهم

وابتعد الصبي الشاب عن البوابة.. بعد أن همس له صاحبه أنه وجد بوابة أخرى

بعدها بلحظات جاء شاب آخر

ورفع هاتفه الجوال وقال للمتصل

ـ فينك؟؟ أنا عند الباب

عندها خرجت فتاة.. لا تتعدى ال15.. تضع من الألوان العجب

وذاك العطر الذي أصابني بالصداع

خرجت من البوابة وابتسمت له

وأخذته من يده إلى داخل السوق

سؤال

من الذي كان من المفرتض أن يمنع من دخول السوق؟؟

أعود وأقول

أكره الأسواق.. أكره التخلف.. وأكره الزحام.. وأكره عدم احترام الغير

مشاهد من يومي…1 مارس 15, 2008

Posted by عالية in أفكاري, مجتمعي.
8 comments

من بعض مميزات دراستي أني قد أعاشر أناس بمختلف الأجناس والألوان
ومنهم أستطيع إكمال متطلبات الدراسة والعمل مستقبلاً
وكل يوم يمر أمامي مجموعة من المشاهد
أتساءل حينها.. أأنا في نقمة… أم في نعمة؟؟
 
المشهد الأول:
طفل يبكي بحرقة وبصمت
عيناه تدمعان وفمه مغلق بقوة
كأنه يخاف أن يفتحه
فتدوي صرخته.. كاتمة أنفاس الكون
ولا أدري لما يبكي.. وأخته ( كما بدت لي) بجانبه تنظر إليه بعين الضعيف
الذي لا حول له ولا قوة
أتراه يفتقد أمه؟؟ أم أباه؟؟
أتراه رغب بلعبة من ذاك المحل على رأس الشارع؟؟ 
أتراه يتألم من شيء ما؟؟
أتراه….يشعر بالحرمان؟؟؟
 
 
المشهد الثاني:
رجل عجوز.. يمشي على مهل
يتكئ على الجدار بجانبه
يقف لحظة ليتنفس ويمشي لحظة
يرى شابان طويلان مقبلان نحوه
يرفع نظره إليهما
حتى مشيا بجانبه.. دون أن يلتفتا
أتراه يرى فيهما شبابه؟؟
أتراه يتحسر على ما فات؟؟
أتراه حقق ما كان يتمنى وقتها؟؟
أتراه يشعر بالحرمان؟؟
 
 
 
المشهد الثالث:
تسير من البوابة إلى الفصل
فكرها شارد إلى أبعد البعيد
تخطو الخطوة وهي لا تدري أستصل إلى النهاية؟؟
أتراها نادمة على ماضي حدث؟؟
أتراها خائفة من إمتحان آت؟؟
أتراها مترددة بين الخير والأخيَر؟؟
أتراها تشعر بالحرمان؟؟ 

غرور وتعالي ابن قبيلة مارس 13, 2008

Posted by عالية in قلمي, مجتمعي, مشاعر مكبوتة.
12 comments

تفاعلا معما كتبته مضيعة عن التفاخر بالأنساب أحببت أن أشارككم بشيء ما كتبته عن نفس الموضوع  

غرور وتعالي ابن قبيلة

ألا ترين عزيزتي أننا الأفضل؟

أننا ننحدر من أسلاف علماء وأقوياء ومفكرين وأدباء؟

ألا ترين أنناننحدر ممن حكم الأرض وووووو

…….

قالها والدي ويقولها دوماً

وكأن جميع باقي خلق الله حفنة تراب لا أكثر

لا لسنا الأفضل

لسنا الأعلم ولسنا الأجمل

لا لسنا الأعلى

لا وألف لا

 

نحن سواسية

نحن بشر

من أب واحد وأم واحدة

 

ألا تفهمون؟؟

قالها رب العزة في كتابه

وأنتم ألا تقرأون؟

تدعون الأفضلية في كل شيء

ولكنكم الأسوأ

لا مال ولا علم ولا ملامح

فبما تتفاخرون؟

بإسم جد لكم بنا مجداً قبل مئات السنين؟

أم بإسم جد كان شجاعاً أو كريماً قبل ألاف السنين؟

وما أدراكم أنكم كنتم الأسفلون في يوم من الأيام؟

وما أدراكم أن من تتكبرون عليه لم يكن سيدكم في سالف الزمان؟

بالله أفيقوا من سباتكم

بالله إصحوا من نومكم

 

نحن بشر

كلنا بشر

كلنا بشر

أبناء آدم وحواء

أقسم بالله أننا كلنا بشر

أقسم

 

 ملاحظة:أنا لست من أي قبيلة .. أنا  مجرد بشر 

ما الأهم.. دراستي أم زواجي؟؟؟ مارس 6, 2008

Posted by عالية in مجتمعي.
6 comments

البارحة كنت في مجلس لإحدى صديقات والدتي
وكانت الحديث طويلاً ومتشعباً
فمن ذكر الأزواج وصعوبة طبعاهم.. إلى غلاء الأسعار.. إلى هروب الخادمات والسائقين
وصل الحوار إلى أيهما أهم الدراسة أو الزواج؟؟
وبما أننا كنا أنا وإحدى صديقاتي ممن يتحدثن عنهن
جلست وأنصت لعلي أعرف.. في مجتمعي أيهما الأهم؟؟؟
 
وجدت أن فرقة ومنها والدتي تقول أن الزواج هو الأهم وأن الدراسة هي مجرد تحصيل حاصل
هذه الفرقة تقول أن رغبة الزوج هي فوق كل شيء
وأنا التبكير بالزواج هو الأفضل.. فبذلك يستطيع الزوج تعويد زوجته على اسلوبه وطريقته 
وأن الفتاة بدون زواج تعتبر شيء معيباً ولا فائدة منها حتى وإن وصلت إلى أعلى المناصب
ويرون أن العمل بالشهادة شيء مفيد إلا أن الزوج هو من يقرر
( يعني قال إيه اشتغلنا.. قال لأ قعدنا في البيت وبلينا الشهادة وشربنا مويتها)
ويرون أنا الزواج الناجح يرتكز على زوجة خدومة واعية لمطالب بيتها وزوجها
وليست منشغلة بعمل أو شهادة خارج المنزل 
 
أما الفرقة الأخرى فرأت أن الدراسة هي كل شيء وهي الأهم
فما قيمة الفتاة دون شهادة تجعلها مستقلة عن زوجها مادياً ومعنوياً
وأن عملها وإثباتها لذاتها هو شيء طبيعي جداً وهو ما يجب أن يكون
وأن الرجل هو مساوي للمرأة في كل شيء.. حتى في أعمال المنزل
وهذه الفرقة تقول أن تأخير سن الزواج أفضل بكثير من تبكيره
فالزواج الناجح في نظرها يبنى على نضج كامل من الطرفين
 
 
أما انا فأقول أن الوضع يختلف من فتاة لأخرى ومن رجل لأخر
فليس ما يوافقني يوافق غيري والعكس صحيح
ولربما الآن أعتقد أني يجب أن أكمل دراستي أولاً ثم أبدأ بمشروع الزواج
فأنا ممن ينطبق عليهم مقولة ( صاحب بالين كذاب )
وليس الزواج هو كل شيء في الحياة
فلو لم يكتب الله لي الزواج كما الكثير حولي.. فليست نهاية العالم
فأنا إنسانة كاملة.. أعطاني الله كل شيء أستطيع العيش به
وليس عيباً فيّ أني لم أتزوج
ومن وجهة نظري
الزواج والدراسة وسيلتين في حياتي
أستخدمهما للوصول إلى هدفي
ألا وهو العيش بسلام واطمئنان وبسعادة
 
ما رأيكم؟؟؟
أيهما الأهم؟؟؟؟ 

بسببكم أخفيت الحقيقة فبراير 27, 2008

Posted by عالية in مجتمعي.
add a comment
من أكثر المواقف التي أراها أمامي والتي قد فعلتها أنا نفسي وأتوقع أن أغلب الفتيات الفتيات في سني قد قمن بها
ألا وهي الخروج من دون إستئذان
لست أعني الخروج لمكان سيء أو مع شخص معين أو للتسكع في الأسواق والشوارع
ولكني أعني خروج صديقات سوياً للغداء أو العشاء المبكر أو للتسوق الجاد دون علم الاهل
لأنهم ببساطة لن يوافقوا 
وجدت حولي الكثير من النماذج التي فيها يحاول الأهل قد الإمكان منع الفتاة من فعل ما تراه عادياً حتى تصل إلى مرحلة التحدي
وأنها ستفعل سواء أعلموا أم لم يعلموا
أيظن الأهل أن رفضهم سيحمون بناتهن؟
سيمنعونهن من الخروج دون إذنهم؟
أيظنون أن المنع هكذا بلا سبب هو الطريقة الصحيحة للتعامل مع فتاة جامعية؟
لا أعلم ما الذي يظنونه ولكني أعلم أنه خطأ
قبل عدة أشهر كنت قد طلبت من أبي أن أخرج إلى الغداء مع صديقاتي بعد أن تنتهي محاضرتنا
فقال لي بالحرف الواحد: بنات الناس ما يطلعوا لحالهم
في إشارة منه إلى أنني أنا الفتاة ذات الواحد والعشرون عاماً أحتاج مرافقاً لي في كل تحركاتي
وانا متأكدة أنها ليست عدم ثقة بي
ولكن أظن أنها عدم ثقة بالعالم الخارجي
 
ولكن إلى متى سنظل نفكر بطريقة الكهف الذي يحمي؟؟ وأن ما في الخارج مؤذي وقاتل؟؟؟
 
أتراني أفكر بالطريقة الصحيحة ؟؟ أم أنني لست أرى شيئاً معيناً؟؟
أكل الأباء والامهات من حولي على صواب
والقلة القليلة التي تسمح لبناتها بالخروج مع صديقاتهن هي على خطأ؟؟
 
لا أدري
ولكن ما أعلمه وما رأيته بأم عيني وما سمعته بأذني
أن الفتيات لازلن وسيبقين يخرجن بلا استئذان لأن الأهل لن يوافقوا
وهذا قد يؤدي إلى نتائج وخيمة.. وأظن أنها قد بدأت