jump to navigation

بقي من الوقت.. ساعتين فقط يونيو 25, 2008

Posted by عالية in أفكاري, مشاعر مكبوتة, من يومياتي.
6 comments

في هذه ساكتب بالعامية.. ولندع الفصحى ليوم آخر

باقي من الوقت ساعتين بس

الساعة الحين 7 وثلاث دقايق

واختباري الأخير يبدأ الساعة 9 بالضبط

ومن الحماس ما عرفت انام ولا أسوي شي

خلصت مذاكرة الساعة 2 ونص

ومن وقتها

واتقلب

اتقلب

يمين يسار ما فيه فايدة

مدري هو الإحساس إن بعد بكره إلي هو اليوم إجازة؟؟

وإلا الإحساس إني خلصت كومة اوراق مفزعة متسدحة حوالين سريري في الغرفة

وإلا لأني شايلة هم النتايج وأبيها تجي بسرعة

والله مدري

بس إلي أعرفه

إني قاعدة أكتب بوست

ويسار اللابتوب في كوب قهوة نسكافية بالكراميل

وانا لابسة شبشب البيت وداعسة على سجادة الصالة

” يا ويلي من امي ” :mrgreen:

والله مدري وش اقول

بس أشوفكم بعد الظهر

:)

على فكرة.. من الحماس والدلاخة في بداية البوست مو كتبت إني بأكتب بالعامية

ضغطت إنتر وبعدها قلبت اللغة إنجليزي….ههههههههههه

يقالي خلاص قلبت عامي

هههههههههههه

أرجو ألا تدققون بهالبوست

تحياتي لكم

ويسعد صباحكم جميعاً

حين قررت الرحيل يونيو 18, 2008

Posted by عالية in أفكاري, مجتمعي, مشاعر مكبوتة, من يومياتي.
18 comments

هذه التدوينة اهداء لكل طالب وطالبة طب

وقفت في لحظة.. وفكرت انها سترحل

لتذكري بأنك لست وحدك.. فقد شعرت أنا وشعر الكثير قبلي وبعدي بما تشعرين

……

في بداية صيف 2003 وحين تم اعلان نتائج الثانوية العامة

جاءني أبي فرحاً ليعلن أني نجحت بامتياز وبمعدل مرتفع

وقال لأول مرة في حياته انني مصدر فخر كبير بالنسبة له

ورغم أني لم أكن يوماً من المتفوقات.. فقد كان معدلي يتراوح بين الجيد جداً والممتاز المتوسط

لا لشيء ولكن لأن الدراسة لم تكن يوماً على رأس قائمة أولوياتي

فكنت ومازلت أحب الحياة المتحررة بعيداً عن قيود المذاكرة والدراسة وهمومهما

كنت أرى أن الكون أكبر من مجرد كتاب من 150 صفحة

ولكن حين تخرجت بذاك المعدل.. لم أصدق.. حتى أني اعتقدت أن والدي قد أخطأ

حتى رأيت الشهادة بعيني

عندها.. بدأ الجميع بالسؤال… ماذا ستتخصصين؟؟

كنت طوال الثانوية العامة أحلم أن أجرب معنى الغربة والدراسة خارج أرض المملكة

لا لشيء ولكن لأني كنت أرى في ذاتي القدرة على تحمل مسؤولية كبيرة كتلك

خاصة وأني كنت أتمنى التخصص في العمارة.. وبما أن التخصص ليس متواجد هنا للفتيات

فلا مفر إلا من السفر للخارج

وكان والدي يقول.. تخرجي ونتفاهم

وها قد تخرجت

ولكن هل تحقق الحلم؟؟؟

(more…)

في منتصف المسافة.. خمس خطوات أخرى فقط يونيو 11, 2008

Posted by عالية in أفكاري, من يومياتي.
6 comments

اليوم.. شعرت برغبة كبيرة بالتدوين

ربما لأن الإختبار كان لطيفاً إلى الحد الخوف من كونه سهلا لهذه الدرجة

عندما خرجت من قاعة الإختبار اعتقدت أني لم أفهم الأسئلة جيداً

ولكن عندما تناقشت مع صديقاتي.. اكتشفت أن ذاك الشعور ملازم للجميع :)

وربما لأنني بعد الإختبار خرجت لأتغدى في مطعم إيطالي

وطلبت رافيولي لذيذ لدرجة أني سكت ولم أشارك الجميع الحديث حتى انتهيت

ومن بعدها وصلت إلى المنزل وغفوت غفوة رائعة لأبعد الحدود :)

أعجبني يومي هذا :)

اليوم انتهيت من إختباري الخامس

وبقيت خمس أخرى

أتمنى ان تكون جميعاً سهلة :)

~~~~~~~~~~~~~~~~~

لاحظت اني في فترة الإختبارات أبدأ بالتفكير بالعديد من الأفكار اللاأسنانية

مثلاً

أفكر ان أشتري نظارة شمسية جديدة

أفكر ان أشتري ماكبوك

أفكر ان أشتري بعض القصص الإنجليزية لأني اشتقت لها

أفكر ان آخذ دورة لغة فرنسية في الصيف

أفكر وأفكر وأفكر

وأهم الأفكار.. مواضيع للتدوين :mrgreen:

حتى أني أضع دفتراً صغيراً بجانبي لأدون الأفكار الطارئة سريعاً وأعود لتركيزي النص مفقود

في الكتاب

لدي عدة مواضيع طازجة جاهزة

تحتاج إلى القليل من التعديل

وسأنشرها

قريباً بإذن الله

خمس خطوات اخرى فقط

خمس فقط

تحياتي لكم

عالية :)

هل صحيح أن الرجل… طفل كبير؟؟ أبريل 14, 2008

Posted by عالية in أفكاري, مجتمعي.
17 comments

سؤال يدور رأسي كثيراً

حدثت امامي العديد من المواقف التي تدل على صحه هذه النظرية

ولكني أريد أن أعرف

أصحيح أن الرجل طفل كبير؟؟؟

أريد أن أعرف رأيكم بالموضوع.. وخاصة الرجال منكم

مشاهد من يومي…2 مارس 20, 2008

Posted by عالية in أفكاري, مجتمعي, من العجائب, من يومياتي.
9 comments

قبل أن أبدأ بالكتابة عن يومي هذا أود أن أقول شيئاً

أنا أكره الأسواق.. وأكره الخروج في الزحام.. وأكره عدم احترام الغير.. وأكره التخلف بجميع أنواعه

ربما لهذا أعاقب دوماً بمواقف (ترفع الضغط)

المشهد الأول:

في السوق الجديد.. أسير أنا وأختي وخالتي

أسير وأنا أنظر أمامي.. فلا أقطع طريق أحد

ولا أصطدم بأحد

عندها تمر فتاة وأهلها.. الفتاة بعمر أختي.. صغيرة

وتمشي بسرعة من أقصى اليمين وكأنها عمياء.. حتى وصلت امامي

وتصطدم بي

توقعت منها أسفاً أو ابتسامة خجل واعتذار.. ولكن هيهات

نظرت إلي والدتها وقالت باشمئزاز

ـ إنتي ما تشوفي!!!… ناس ما تعرف تمشي

ولكم أن تتخيلوا مدى صدمتي

أسير في طريقي.. وأصبح انا المخطئة

المشهد الثاني:

دخلنا إلى ذلك المطعم.. لم يكن من ذوقي ولكن مجاملة لخالتي دخلت

وقفنا عند الباب ننتظر من يوجهنا إلى طاولتنا

حتى صرخ العامل من خلف الكاشير

ـ إنتوا روح طاولة 7.. وأخد هادا معاك

وأشار إلي بنسخة من قائمة الطعام

لم يعجبني الحال.. وكدت ان أخرج. إلا أن وجود خالتي أوقفني

جلسنا.. وانتظرنا.. لم يأتي أحد ليأخذ الطلب

كان هناك عامل على الطاولة الأخرى فأشرت له

هز برأسه بنعم وعاد إلى تنظيفه

فانتظرت لربما سيأتي أحد

وانتظرت

وانتظرت

حتى وقفت وقلت للعامل

ـ أريد أحداً ليأخذ طلبي

عندها أشار لي إلى عامل آخر يتحدث ضاحكاً مع ابن جلدته

وانتبه لي

فنظر إلي شزراً وقال

ـ دقيقة.. ما في صبر

وعاد إلى ضحكه

لم أكن في مزاج للعراك

ففضلت السكوت والجلوس

وكأنت أسوأ وجبة اكلتها في حياتي

المشهد الثالث:

أردت ان أشرب كوب قهوة بحجم صغير

وقفت في الصف المكون من ثلاثة صفوف

حتى وصل الدور إلي

طلبت طلبي.. ( شورت هيزلنت لاتيه )

بحث الكاشير الهندي عن حجم الكوب ال (شورت) ولم يجد

وقال

ـ ليش لدينا كوب شورت.. خذي التول

قلت

ـ لا أريد التول أريد الشورت

قال بعصبية

ـ ولكن لا فرق بينهما إلا ريالين فقط أو خذي الشورت بكوب زجاجي

نظرت إليه وقلت

ـ أنا أريد الشورت بكوب ورقي.. وليس لأنكم لا تمكلون الكوب فلا أحصل على ما أريد

عندها تدخل المشرف بجانبه وهمس له بشيء

وبعدها التفت لي وقال بابتسامة ( والله وده يكفخني مو يبتسم )

ـ شورت هيزلنت لاتيه؟؟

ـ قلت أجل

فأعدها لي وأخذتها

سؤال

لو كان شخص غيري أكان رضي بأن يأخذ التول؟؟

ولو كان فرع المقهى خارج المملكة.. أسيقول لي العامل.. لا فرق إلا ريالين فقط؟؟

المشهد الرابع:

عند الدرج الكهربائي.. وقفت العائلة الموقرة

تتناقش كما بدا لي بموقع محل معين

وقفت العائلة عند مدخل الدرج

والناس من خلفهم ينتظرون

وهم.. لا حياة لمن تنادي

كنت في عجلة من أمري

فقلت للأم

ـ لوسمحتي ممكن شوية عشان نقدر نعدي؟؟

نظرت إلي باستعلاء وكأني شتمتها

ـ دقيقة وي.. ما تقدري تصبري

نظرت إليها وقلت

ـ بس إنتوا واقفين عند مدخل الدرج.. حتنزلوا وإلا لأ؟؟

لم تقل شيئاً.. وابتعدت قليلاً عن المدخل وتابعتني بنظرات الإسعلاء

سؤال

أليس هناك احترام للطريق العام؟؟ أم أن الجميع يجب أن يدفع ثمن اللامبالاة؟؟

أكون النقاش سيأخذ أقل من دقيقة.. أيخولني لسد الطريق؟؟

المشهد الخامس والأخير:

أقف عند البوابة بانتظار السائق

وهناك يقف الحارس.. يلبس البدلة والقبعة وبيده الهاتف المتحرك

وحوله عدد من الشباب الصغار يودون دخول السوق

اختلف مع احدهم.. فرفع الأخير صوته

عندها تجمع الناس حولهم

وابتعد الصبي الشاب عن البوابة.. بعد أن همس له صاحبه أنه وجد بوابة أخرى

بعدها بلحظات جاء شاب آخر

ورفع هاتفه الجوال وقال للمتصل

ـ فينك؟؟ أنا عند الباب

عندها خرجت فتاة.. لا تتعدى ال15.. تضع من الألوان العجب

وذاك العطر الذي أصابني بالصداع

خرجت من البوابة وابتسمت له

وأخذته من يده إلى داخل السوق

سؤال

من الذي كان من المفرتض أن يمنع من دخول السوق؟؟

أعود وأقول

أكره الأسواق.. أكره التخلف.. وأكره الزحام.. وأكره عدم احترام الغير

مشاهد من يومي…1 مارس 15, 2008

Posted by عالية in أفكاري, مجتمعي.
8 comments

من بعض مميزات دراستي أني قد أعاشر أناس بمختلف الأجناس والألوان
ومنهم أستطيع إكمال متطلبات الدراسة والعمل مستقبلاً
وكل يوم يمر أمامي مجموعة من المشاهد
أتساءل حينها.. أأنا في نقمة… أم في نعمة؟؟
 
المشهد الأول:
طفل يبكي بحرقة وبصمت
عيناه تدمعان وفمه مغلق بقوة
كأنه يخاف أن يفتحه
فتدوي صرخته.. كاتمة أنفاس الكون
ولا أدري لما يبكي.. وأخته ( كما بدت لي) بجانبه تنظر إليه بعين الضعيف
الذي لا حول له ولا قوة
أتراه يفتقد أمه؟؟ أم أباه؟؟
أتراه رغب بلعبة من ذاك المحل على رأس الشارع؟؟ 
أتراه يتألم من شيء ما؟؟
أتراه….يشعر بالحرمان؟؟؟
 
 
المشهد الثاني:
رجل عجوز.. يمشي على مهل
يتكئ على الجدار بجانبه
يقف لحظة ليتنفس ويمشي لحظة
يرى شابان طويلان مقبلان نحوه
يرفع نظره إليهما
حتى مشيا بجانبه.. دون أن يلتفتا
أتراه يرى فيهما شبابه؟؟
أتراه يتحسر على ما فات؟؟
أتراه حقق ما كان يتمنى وقتها؟؟
أتراه يشعر بالحرمان؟؟
 
 
 
المشهد الثالث:
تسير من البوابة إلى الفصل
فكرها شارد إلى أبعد البعيد
تخطو الخطوة وهي لا تدري أستصل إلى النهاية؟؟
أتراها نادمة على ماضي حدث؟؟
أتراها خائفة من إمتحان آت؟؟
أتراها مترددة بين الخير والأخيَر؟؟
أتراها تشعر بالحرمان؟؟ 

ذنوب نكسبها دون أن نشعر بها مارس 2, 2008

Posted by عالية in أفكاري.
17 comments
إحدى صديقاتي كانت تفكر بأن تبدأ مشروعاً تجارياً صغيراً
وهو أن تقوم بشراء بعض فساتين السهرة من على شبكة الإنترنت وتعيد بيعها لنا بنسبة بسيطة من قيمة الفستان
وكانت في قمة حماستها
حتى خطر في بالها تساؤل
هل ستكسب ذنب كل فستان باعته؟؟ رغم انها ليست بالفاسقة أو العارية جداً
ولكن فضلت أن تسأل شيخاً ليفتيها في أمرها
 
تساؤلها هذا أيقظ في داخلي تساؤلاً مماثل 
هل نفعل نحن أشياء صغيرة قد تؤدي بنا إلى كسب ذنب غيرنا؟؟
بحثت حولي ولاحظت شيئاً لربما غفل عنه الكثير
 
وهي أننا حقاً نقوم بأفعال صغيرة قد تكون جميلة.. ولكننا لا نرى اننا بفعلنا هذا قد نكسب إثماً دون أن نشعر
لأعطيكم مثال
الخدمة التي طرحتها منذ فترة شركتي الجوال وموبايلي ( صدى ورنان )
في هذه الخدمة يغير صاحب الجوال نغمة توت توت توت
إلى أغنية من اختياره
اتصلت مرة بإحدى صديقاتي وكانت قد وضعت أغنية عمرو دياب ( ومالو)
وكان المسجد بجواري يرفع أذان العصر
أبعدت أذني عن السماعة.. وانتظرت حتى سمعت خيال صوتها عندما ردت
 
في هذا الموقف.. لقد كسبت هي ذنبي عندما أسمعتني الأغنية  كما كسبت أنا ذنباً
 
مثال آخر
نغمة الجوال
الكثير أصبح يغير نغمة جواله إلى أغنية أو موسيقى وأحياناً يكون لكل متصل نغمة مختلفة
ألا يعلمون أنه إن رن الجوال في مكان عام
فإن صاحب الجوال يكسب ذنب كل شخص سمع رنة الجوال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أتخيل ذاتي أقف في محل ملابس مزدحم وحولي عشرون أو ثلاثون شخص ويرن جوالي بنغمة الأغنية الفلانية
أمعقول أني سأكسب ذنبي وذنب كل من حولي؟؟
أجل
لست أقول ضعوا صوت عصافير أو دعاء أو ما شابه
ولكن لا تضعوا مقطع من أغنية.. إختاروا من النغمات المتواجدة في الجهاز ( كما كنا في السابق قبل وصول موجة النغمات) 
 
مثال آخر:
تبادل الأغاني بين الأصدقاء ( هذه أنا أفعلها بكل صدق)
حين أرسل الأغنية إلى صديقتي لتسمعها
فإنني أكسب ذنبها وذنب كل شخص قامت باسماعه الأغنية من بعدي
وهكذا تكبر الشبكة
وكل هذه الذنوب تعود إلي
 
:(
ألا يكفي أننا نكسب ذنوباً كثيرة لا نشعر بها
فنقوم بجر الذنوب جراً إلينا؟؟؟؟؟
 
 
فلنحاول أن نخفف من ذنوبنا قليلاً
فلا نريد أن نقرأ في كتابنا يوم القيامة ذنوباً لنا لم نقم بها
 
ما رأيكم؟؟
 
 
* ملاحظة: لست ملتزمة ولا شي .. وأسمع الأغاني وأتفرج على الأفلام
ولكن لأن لي من الذنوب ما يكفيني.. ولا أريد ذنوباً أخرى
وجدت أن أشياء صغيرة إن غيرتها.. قد تحمي عني الكثير من أوزار غيري