jump to navigation

بداية السنة الجديدة أكتوبر 17, 2008

Posted by Aaliya in من يومياتي.
26 comments

بسم الله وعلى بركة الله بدأت السنة الجديدة

هذه سنة أستطيع ان أقول أنها الأكثر إزدحاماً من بين كل السنوات السابقة.. ففيها سنقوم بعمل جميع انواع التخصصات الأسنانية (دكتورة بتاع كلو) من الحشوات البسيطة إلى علاج الأعصاب.. ومن التركيبات الثابتة والمتحركة إلى الخلع.. ومن أسنان الأطفال إلى تقويم أسنان الكبار

ستكون سنة مميزة كثيراً.. ففيها سأجرب كل تخصصاتنا.. ومنها أميل لإحداها وأتخصص بها مستقبلاً :) وفيها سأحاول قدر المستطاع رفع معدلي العام :S

ولكن تظل هناك مشكلة عدم توفر مريضات مناسبات وخاصة في مادة التركيبات المتحركة.. ولكن املنا في الله ثم في معارفنا كبير :D

وماذا عنكم ماذا ستفعلون في هذا العام؟؟

زيارتي للأربطة.. وأرزاق أكتوبر 9, 2008

Posted by Aaliya in من يومياتي.
10 comments

 

قمنا مساء البارحة بزيارة عدد من الأربطة الموجودة في منطقة البلد جنوب مدينة جدة.. ولمن لا يعرف ماهي الأربطة..( الأربطة جمع رباط – بكسر الراء – وهو مبنى أو مسكن أنشئ على يد فاعل خير لإيواء الأرامل والمطلقات والعجزة اللاتي ليس لديهن من يعيلهن أو يأويهم ولا يمكن مورد مالي لإعالة انفسن بانفسهن ).. بدأت رحلتنا من منزل إحدى الصديقات في تمام الساعة السابعة مساءً.. ووصلنا إلى الرباط الأول مع ارتفاع آذان العشاء.. وانتهينا من زيارتنا للرباط الأخير عند العاشرة ليلاً.

كانت هذه اول مرة أقوم بزيارتهن. بيوتهن بسيطة جداُ لا بل بعضها أقل من عادي.. فيها من مستلزمات الحياة الأساسية القليل القليل.. فكل واحد منهن تملك غرفة لها فيها فراش وثلاجة ومكيف وجلسة أرضية.. قالت لي القائمة على هذه الرحلة بأن حالهن كان اسوأ في العام الماضي ولولا أهل الخير لما وُجد ما رأيناه.. وعلى الرغم من قلة حيلتهن وضعف حالهن فقد كن مضيافات مبتسمات فرحات بقدومنا.. حتى أن إحداهن أخرجت صندوقاً صغيراً فيه قطع من الحلوى وقدمته لنا..

كن يتحدثن معنا بحماسة.. ويدعيننا إلى الجلوس عندهم في الغرفة للإستماع وكأنهم غير مصدقات لوجودنا حولهن.. وأعترف اني لم اكن أفهم كل ما يقال وأبتسم ببلاهة مجاملة.. ولكن كنت اشعر انهن سعيدات بحضورنا.. قدمنا لهن العيدية.. فقد كان المقصد الأساسي للزيارة هو المعايدة وادخال الفرحة إلى قلوبهن..

أعترف بأني لم أكن أعلم عن وجود اماكن كهذه هنا في جدة.. وعندما قيل لي بأنه توجد أربطة اخرى في منطقة السلامة وآخر قريب جداً من شارع التحلية المشهور عندها عرفت انني كنت في حالة من الغفلة أو الجهل او كما يسمونها بالإنجليزية (ignorance)..

هؤلاء النسوة وغيرهن هم جزء من مجتمعنا.. وأعتقد اننا نستطيع دعمهن.. بل يجب علينا ذلك

كنت أعتقد أن فعل الخير صعب جداً وان الوصول إلى مستحقي الصدقة والفقراء الحقيقيين فيه مشقة كبيرة.. ولكني وبعد هذه الزيارة اكتشفت أن الخير أقرب إليها لو اجتهدنا قليلاً )

 

 

قام بترتيب هذه الزيارة قروب أو مجموعة أرزاق

وهي مجموعة كونها عدد من الفتيات هنا في جده وبدأت نشاطها الخيري العام الماضي حيث قامت بزيارة سابقة كهذه العام الماضي وأقامت ثلاث فعاليات خيرية أيضاً.. تستطيعون زيارة صفحة المجموعة على موقع فيسبوك على هذا الرابط وإن كنتم من المهتمين بدعمهم او الإنضمام إلى فريق المتطوعين فأرسلو بمعلوماتكم إلى الإيميل

jeddaharzag[at]gmail[dot]com

عرس من اللهجات والثقافات أكتوبر 6, 2008

Posted by Aaliya in من يومياتي.
25 comments

من المواقف الطريفة في منزلنا.. أن يتحدث كل أفراد العائلة بموضوع واحد ولكن بلهجات مختلفة.. فمن الطبيعي جداً أن تسمع كلمة.. وش فيه.. وشو به.. شنو فيه.. شكو فيه.. إيش بو.. إيش فيه.. شو في.. بجميع اللهجات التي ذكرت في أقل من ساعتين.. فكون أبي من عائلة قصيمية وعاش طوال عمره في المنطقة الشرقية.. وكون أمي من عائلة زبيرية.. عاشت طوال عمرها بين الزبير والكويت.. وأنا وإخوتي قد تربينا في بداية أعمارنا في الرياض ثم انتقلنا إلى جدة.. وكون أغلب زميلاتي في المدرسة كن من السوريات والفلسطينيات.. والكثير من صديقاتي من أهل جدة ومكة والمدينة.. وأقربهن لي أربعة.. جداوية وبخارية وحضرمية وعسيرية.. هذا الخليط العجيب من الثقافات ولد لهجة مختلطة مميزة مضحكة..

ما لاحظته أني باحتكاكي بكل هؤلاء.. أصبحت أتنقل بولائي فيما بينهم وصرت كجامعة اللهجات الخليجية والعربية.. وكون ولائي لا يتحدد بمن أجلس معهم إلا أنني لا أفتأ إلا أن أقف في موقف المحامي الغيور الذي يدافع عن موكلة أحبها.. فحين أجد قريباتي النجديات يقللن من قدر الزبيريات أقف لهن بالمرصاد.. والعكس صحيح أيضاً.. وحين أجد صديقاتي الحجازيات يسخرن من البدويات ( كما يسموننا نحن النجديون) عندها تأخذني الحمية وأدافع عنهم.. وكثير ما تحدث هذه المحاورات في نفس اليوم!!.. لا أنكر أنني سمعت تعليقات كــ ” أنت نجدية فلما تدافعين عنهم؟؟!”.. أو ” لما تحبينهم بهذا القدر فأنت واحدة منا نحن أهل جدة!!”.. وغيرها.. ولكني أرد عليهم بقولي.. أني أنا كل هؤلاء.. أنتمي لهم جميعاً.. فلا فرق عندي إن كان من يقف أمامي من قبيلتي أو منطقتي أو مدنتي أو لا.. فكلهم عندي سواء

كنت أتساءل دوماً بيني وبين نفسي.. إلى من أنتمي؟؟.. ولكني وجدت أن فكرة إنتمائي لمكان أو منطقة جغرافية صغيرة ليس صحيحاً.. وليس هو انا.. فكوني أعيش بين أناس أحبهم وأحببت ثقافتهم وتشربتها فلا أستطيع القول بأني لست منهم.. وأيضاُ كوني أحمل دماً في عروقي وفي عنقي اسم عائلتي.. فهم أيضاً لا أستطيع الإنسلاخ عنهم.. فأنا منهم كما هم مني..

ولكني أقول وبكل فخر أني قصيمية – زبيرية – حجازية.. نعم هذه أنا.. فرغم أني تطبعت بالكثير من طباع أهل الحجاز إلا ان العرق القصيمي لا يفتأ إلا أن يعلن عن وجدوه.. خاصه حين أتعجب من شيئ ما وأقول.. “هاااااو ” وترد علي إحدى صديقاتي بــ “ميااااو” هههههههههههه

أعترف بأن هذا الخليط أثر بي حتى في درجة تقبلي لإختلاف الغير.. فما تعلمته.. هو ألا أنظر إلى الأحداث من حولي من نظرة ثقافة عائلتي أو عاداتي.. بل يجب أن أتوقع أنه لكل عائلة ولكل ثقافة عادات مختلفة.. قد نستهجنها نحن ولكنها طبيعية جداً بالنسبة لهم.. كوننا نعيش في دولة مترامية الأطراف وفي مدن كبرى يسكنها أناس من كل حدب وصوب.. فإن تقبلنا لهذا المزيج شيء مفروض لا بل طبيعي جداً.. وكوني إنسانة أفخر بـ “سعوديتي”.. فمن الطبيعي أن أفخر بكل أجزائها.. من شمالها إلى جنوبها.. من شرقها إلى غربها.. وكوني أعرف كل أجزاءها فهذا شيء أفخر به أكثر من أي شي آخر.. ولا أخجل أبداً من كوني أدور بعُرس من اللهجات والثقافات الجميلة.

خلينا نلف الكاميرا أكتوبر 5, 2008

Posted by Aaliya in أفكار نيرة, مجتمعي.
10 comments

بصراحة.. شاب يستحق الدعم

جميل أن نرى نمادج كهذه بين شبابنا

والله ودي الف الكاميرا.. بس ابوي ما رح يرضى :P

تستطيعون متابعة جديده عبر هذه القناة

eyad85’s Channel