ماذا نعلم أطفالنا؟ اغسطس 1, 2008
Posted by Aaliya in أفكاري, تساؤلات, من يومياتي.trackback
قبل عدة أيام استيقظت مبكرا على غير العادة ووجدت اختي الصغرى (في الثامنة من عمرها) تجلس في صالة المنزل
أعددت قهوتي الصباحية وجلست بجانبها نتفرج على “توم وجيري “
ثم أذن لصلاة الظهر
وحين انتهى الأذان التفتت نحوي أختي وقالت
أختي : تعرفين إنو إحنا نصلي عشان ما نروح النار؟
أنا : إيوه أعرف وكمان نصلي لأن ربنا قال لازم نصلي ولازم نطيعه
أختي : أها.. “سكتت شوي”… تعرفين إنو إذا دخلنا النار جلدنا يحترق ويصير بني وبعدين يتقشر
ويطلعلنا جلد جديد “وهي تشرح لي على ذراعها”.. وكمان ناكل أكل مفعن وريحته مو حلوة.. تعرفين؟
أنا : إيوه أعرف.. ” وأنا مصدومة”.. بس مين قالك هالكلام؟
أختي : الأبلة قالت لنا عن النار وماما قالت لي عن الحرق والأكل.. عالية ما أبغى أروح النار.. أخاف
سكت شوي لأني ما عرفت وش أقول
أنا بعد فترة صمت : طيب الحين إذا صليتي ما تدعين ربك؟
أختي : إلا أدعي ربنا
أنا : طيب كويس.. إدعي ربنا إنك ما تدخلين النار.. وسوي كل الأشياء الكويسة
واسمعي كلام ربي ومن بعده ماما وبابا وإن شاء الله ما رح تدخلين النار
سكتت وكأنه عجبها كلامي.. وانشغلت مع التلفزيون
……….
سؤال دار في بالي.. هل الخوف من النار هو الوسيلة الوحيدة لإيصال مفهوم أهمية الصلاة للأطفال؟؟
وهل هم في عمرهم الصغير هذا سيفهمون مغزى الصلاة والعبادة بشكل عام؟
هل وسيلة الترهيب والعقاب هي الأنسب؟؟
ألا نستطيع تحبيبهم بالصلاة بأسلوب أفضل من العقاب والصراخ بأن “قوموا صلوا”
كم نرى من طفل أو طفلة.. شاب أو شابة.. يقول بأنه يصيلي لكي لا يحرمه أبو من المصروف
لكي لا يصرخ في وجهه.. لكي يسكت عنه
وكم منهم يقول بأنه لا يصلي إن لم يكن هناك من يراقبه؟ وكم منهم يقول
بأن الصلاة هم كبييييييييييييير ويتكاسل عنها؟؟
شخصياً أنا أعتقد أن أغلب أسباب عدم اهتمام الأطفال او الصغار بالصلاة هو لأن السبب
الذي علموا لاجله القيام بالصلاة ليس دائم.. أو لأن السبب أسلوب منفر لغصبهم على الصلاة
أعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بأن نأمرهم للصلاة حين بلوغ ال7 سنوات وضربهم عليها حين بلوغهم العاشرة
ولكن حين قال ءأمروهم.. لم يقل نفروهم.. بل نجد في سيرته صلى الله عليه وسلم يحث على الصلاة بأساليب جميلة
أولها القدوة الحسنة.. ومن بعدها اقناعهم بأهمية الصلاة للتقرب إلى الله
لنعلمهم الصلاة من مبدأ التقرب لشخص عزيز أو مرغوب
كمثال.. عندما يريد الطفل من احد أن يحبه و يثني عليه . فإنه يكون مؤدباً خلوقاً.. ويحاول أن لا يغضبه
وحين يريد أن يتقرب من أحد.. فإنه يهديه من أحب الأشياء إليه.. ويعطيه من أغلى ما يملك
فتخيلوا لو اننا علمنا أطفالنا بأن الصلاة ما هي إلا فعل نفعله لتقرب إلى الله ليحبنا ويثني علينا ويعطينا من نعمه
عندها.. أسينفر أطفالنا من الصلاة ويقولون لماذا نصلي خمس مرات في اليوم؟؟
لنعلم أبناءنا حب الدين بطريقة لينة حلوة.. فأطفال هذا الزمان مقبلون على أشياء تشيب الراس

What these teachers do is simply repelling children from prayer. I remember I once I had to teacher like that and I hated him. Always talking about hell and the consequences of sins
Prayer should be LOVED and installed as a value into children not a chore that they’ll get punished if they don’t performed it.
My parents never forced me al7amdellah and just continued to remind me about it until I finally realized it’s must
Allah yehdena jame3an
صدقتي بما قلتي اختي عاليه
المشكله حينما يرشد لاسلام في اسلوب التنفير وتخويف بدل التبشير
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا ))
المشكله عندما يرشد للدين ويقال
ماذا تفعل عندما تقبض روحك وانت لم تصلي
او اسلوب التخويف
عندما تلتف الساق بالساق
انها النار لا ترحم ستدخلها بلا محاله اذا لم تصلي
لا اجزم هذا الاسلوب لا يؤثر كثيرا
بل ما الذي يمنع
عندما نستخدم الاسلوب الافضل واسلوب التبشير
ونقول
عندما تصلي عندما تطيع الله
سترزق بالجنه عرضها السموات والارض
وتذكر نعيم الجنه
ونعيم الدنيا ايضا عندما نطيع الله
ونتوكل عليه
هذه الطريقه تكون اقرب للقلب
انتي اسالي نفسك سؤال
عند الدراسه
لما تتذكرين انك ستنجحين وانك ستفرحين
فتذاكرين بكل بساطه وراحه وسعاده
ولكن عندما تحطين في بالك انك ستحملين الماده وانك راح تحزني
ستكرهي المذاكره حينها
لو ان الناس تطبق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند دعوته لامته
لكان ثلاث ارباع العالم مسلمون
تحياتي
حلمي معي
ما شاء الله، أسئلة أختك وفهمها للموضوع وطريقة شرحها على نفسها، تنم عن ذكاء وسرعة بديهة .
الله يحبَّها .. آمين .
ياحبيبتي حتى احنا يالكبار إلى وقت قريب كان يمارس علينا أسلوب الترهيب والتخويف ..! وأحيان كثيرة يلجأ هؤلاء المخوّفين إلى اختلاق قصص كاذبة وخزعبلات عشان نصدق ..!
ودوري في النت وانتي تلاقين .. الشاب اللي يخرج من قبره نار
القبر اللي لقوا طالع منه الثعبان وهلم جرا
وكلها بإسم الدين .. والدين من هالأكاذيب والخرافات بـراااء
احنا عندنا عقل نعرف فيه الصح والغلط .. أما خرافات وخزعبلات وتأليف قصص فهذه ما راح تمشي إلا على اللي نجح معهم أسلوب الترهيب من وهم صغار :@
علمي اختك انتي وارفقي معها بالاسلوب .. رغبيها ولا ترهبيها .. حببيها بالدين مو تخوفينها منه زي ما يعملون هم
الله يخليك لها
اصبتي الوتر الحساس يا عالية …
مع الاسف نحتاج زراعة حب الله وحب العبادات في قلوبنا وقلوب من حولنا
بدال ما نكون متشددين وسوداويين وما نشوف من الاخرة الا النار وننسى الجنة ونعيمها وننسى اللي خلق الجنة والنار
موضوعك مميز … يعطيك العافية
أختي عالي.. أصبت بما قلتي فالمفترض البدء بأسلوب الترغيب قبل الترهيب في كل حالة ومع الكبير والصغير ..
لأن من شأن ذلك تليين القلب وانجذابه للعمل الصالح بإقبال لما عند الله من فضل عظيم ..
فبذكر النعيم المقيم في دار الخلد وأنهارها ونعيمها وحورها وكل مافيها وقبل ذلك كله رؤية وجهه سبحانه .. كل هذا يجعل من الانسان العاصي يقبل الى ربه ويرغب بنعيمه ..
طرح مميز
ما بين الترغيب والترهيب .. وانا الترغيب عندي أكثر
لأان الحياة حلوة لو عشناها صح عشان ندخل الجنة
لكن بعض الناس اسلوب الترغيب ما ينفع معها لازم ترهيب .. لكن الترهيب له اسلوبه واصوله
يعني لو بس تعلق العصا بالبيت .. يكفي بدل ما يكون فيه طق ..
والله الموضوع صعب مو سهل .. ومو كل البنات والاولاد حتى يستجيبون للطرق
التربية صعبة
سؤالك حلو جدا .. وحساس
السلام عليكم ،
زائر جديد للمدونة واتمنى اكون من الزوار الدائمين لها
بالنسبة للموض
تقبلي مروري ،
ولي عودة باذن الله
كلام جميل جدا….احببتُ ما كتبتي…
ااااااه كم أحب الطفولة و برائتها…و كم احس بالراحة عندما أجد أحد البالغين يتعامل معها بحكمة واهتمام….
الطفل يتأثر كثيرا بمحيطه…فإذا أردنا الارتقاء بالمجتمع فلا بدّ لنا بأن نضمن لهذا الطفل بأن يكبر في بيئة “صالحة فكريّا”…لكي يمكن لنا ان “نشكّل” هذا ” الصلصال” على الصلاح “فكريّا” و “أخلاقيا”……
انا لست خائفا على أختكِ يا عالية… لأنك موجودةٌٌ لها….فاستمري في مشاهدة “توم و جيري” معها لكي تكوني قريبةً منها و تتصيدي لخواطرها “الطفولية البريئة” و توجهينها الى بر الأمان “فكريّا”…. و استمري في كونك (أنتِ كما أنتِ)
أعيد التأكيد على إعجابي بهذا الموقف…لقد أثلج صدري فعلا…..
السلام عاليه
مرره حلو موضوعك
انا اعاني منه لان اختي الصغيره صار عمرها ثمان سنين وقاعدين نعلمها على الصلاه خصوصا هالايام في رمضان واجازه ففاضين لها
بس المشكله ما قاعده تسمع احسني ماني قادره اقعها
يعني اذا قلت لها روحي صلي تقعد بالغرفه شوي وتطلع وتقول صليت ولما خليتها تصلي قدامي وقلت لها رفعي صوتك طلعت ناسيه الصلاه
مادري ايش اسوي كيف اخليها تتعود على الصلاه
تصدقين ماعندي مانع اخوفها بس تصلي اصلا اول ماقرات البوست قلت ماشالله خوش فكره
بس بعدين كسرت خاطري توها صغيره لاحقينعلى هالاسلوب
الي عنده اي افكرا يقول ولا يبخل فيها تر ىمن جد الموضوع مهم
وجزاك الله خير ياعاليه على طرحه
ايه صح مبارك عليك الشهر _تو الناس صح (: