مشاهد من يومي…2 مارس 20, 2008
Posted by عالية in أفكاري, مجتمعي, من العجائب, من يومياتي.trackback
قبل أن أبدأ بالكتابة عن يومي هذا أود أن أقول شيئاً
أنا أكره الأسواق.. وأكره الخروج في الزحام.. وأكره عدم احترام الغير.. وأكره التخلف بجميع أنواعه
ربما لهذا أعاقب دوماً بمواقف (ترفع الضغط)
المشهد الأول:
في السوق الجديد.. أسير أنا وأختي وخالتي
أسير وأنا أنظر أمامي.. فلا أقطع طريق أحد
ولا أصطدم بأحد
عندها تمر فتاة وأهلها.. الفتاة بعمر أختي.. صغيرة
وتمشي بسرعة من أقصى اليمين وكأنها عمياء.. حتى وصلت امامي
وتصطدم بي
توقعت منها أسفاً أو ابتسامة خجل واعتذار.. ولكن هيهات
نظرت إلي والدتها وقالت باشمئزاز
ـ إنتي ما تشوفي!!!… ناس ما تعرف تمشي
ولكم أن تتخيلوا مدى صدمتي
أسير في طريقي.. وأصبح انا المخطئة
المشهد الثاني:
دخلنا إلى ذلك المطعم.. لم يكن من ذوقي ولكن مجاملة لخالتي دخلت
وقفنا عند الباب ننتظر من يوجهنا إلى طاولتنا
حتى صرخ العامل من خلف الكاشير
ـ إنتوا روح طاولة 7.. وأخد هادا معاك
وأشار إلي بنسخة من قائمة الطعام
لم يعجبني الحال.. وكدت ان أخرج. إلا أن وجود خالتي أوقفني
جلسنا.. وانتظرنا.. لم يأتي أحد ليأخذ الطلب
كان هناك عامل على الطاولة الأخرى فأشرت له
هز برأسه بنعم وعاد إلى تنظيفه
فانتظرت لربما سيأتي أحد
وانتظرت
وانتظرت
حتى وقفت وقلت للعامل
ـ أريد أحداً ليأخذ طلبي
عندها أشار لي إلى عامل آخر يتحدث ضاحكاً مع ابن جلدته
وانتبه لي
فنظر إلي شزراً وقال
ـ دقيقة.. ما في صبر
وعاد إلى ضحكه
لم أكن في مزاج للعراك
ففضلت السكوت والجلوس
وكأنت أسوأ وجبة اكلتها في حياتي
المشهد الثالث:
أردت ان أشرب كوب قهوة بحجم صغير
وقفت في الصف المكون من ثلاثة صفوف
حتى وصل الدور إلي
طلبت طلبي.. ( شورت هيزلنت لاتيه )
بحث الكاشير الهندي عن حجم الكوب ال (شورت) ولم يجد
وقال
ـ ليش لدينا كوب شورت.. خذي التول
قلت
ـ لا أريد التول أريد الشورت
قال بعصبية
ـ ولكن لا فرق بينهما إلا ريالين فقط أو خذي الشورت بكوب زجاجي
نظرت إليه وقلت
ـ أنا أريد الشورت بكوب ورقي.. وليس لأنكم لا تمكلون الكوب فلا أحصل على ما أريد
عندها تدخل المشرف بجانبه وهمس له بشيء
وبعدها التفت لي وقال بابتسامة ( والله وده يكفخني مو يبتسم )
ـ شورت هيزلنت لاتيه؟؟
ـ قلت أجل
فأعدها لي وأخذتها
سؤال
لو كان شخص غيري أكان رضي بأن يأخذ التول؟؟
ولو كان فرع المقهى خارج المملكة.. أسيقول لي العامل.. لا فرق إلا ريالين فقط؟؟
المشهد الرابع:
عند الدرج الكهربائي.. وقفت العائلة الموقرة
تتناقش كما بدا لي بموقع محل معين
وقفت العائلة عند مدخل الدرج
والناس من خلفهم ينتظرون
وهم.. لا حياة لمن تنادي
كنت في عجلة من أمري
فقلت للأم
ـ لوسمحتي ممكن شوية عشان نقدر نعدي؟؟
نظرت إلي باستعلاء وكأني شتمتها
ـ دقيقة وي.. ما تقدري تصبري
نظرت إليها وقلت
ـ بس إنتوا واقفين عند مدخل الدرج.. حتنزلوا وإلا لأ؟؟
لم تقل شيئاً.. وابتعدت قليلاً عن المدخل وتابعتني بنظرات الإسعلاء
سؤال
أليس هناك احترام للطريق العام؟؟ أم أن الجميع يجب أن يدفع ثمن اللامبالاة؟؟
أكون النقاش سيأخذ أقل من دقيقة.. أيخولني لسد الطريق؟؟
المشهد الخامس والأخير:
أقف عند البوابة بانتظار السائق
وهناك يقف الحارس.. يلبس البدلة والقبعة وبيده الهاتف المتحرك
وحوله عدد من الشباب الصغار يودون دخول السوق
اختلف مع احدهم.. فرفع الأخير صوته
عندها تجمع الناس حولهم
وابتعد الصبي الشاب عن البوابة.. بعد أن همس له صاحبه أنه وجد بوابة أخرى
بعدها بلحظات جاء شاب آخر
ورفع هاتفه الجوال وقال للمتصل
ـ فينك؟؟ أنا عند الباب
عندها خرجت فتاة.. لا تتعدى ال15.. تضع من الألوان العجب
وذاك العطر الذي أصابني بالصداع
خرجت من البوابة وابتسمت له
وأخذته من يده إلى داخل السوق
سؤال
من الذي كان من المفرتض أن يمنع من دخول السوق؟؟
أعود وأقول
أكره الأسواق.. أكره التخلف.. وأكره الزحام.. وأكره عدم احترام الغير
يععععععععع
انا يجيني صداع لما أروح سوبرماركت في السعودية من جد من جد الموضوع دا متعب مع نفس الشي هنا زحمة في السوبرماركت وهناك كمان زحمة.. بس هنا زحمة وناس ذوق وهاديين وهناك زحمة بهمجية!
أخيراً لقيت أحداً لا يحب الأسواق ..
أكرهها بشكل جنوني ، اليوم الذي يطلب مني أهل أخذهم إلى السوق يصبح قاتماً ، أضطر لأن أنزل معهم كمحرم والدنيا كلها سوداء في عيني .. وع .
المشهد الثاني رفع ضغطي بقوة !!!
بالتوفيق
أسماء
أول شي وحشتيني يا دبه
ما صلحتي مدونتك للحين ؟؟
أما الهمجية عندنا حدث ولا حرج
اليوم رحت السوبرماركت بعد صلاة الجمعة
فاضيييي وروقاااااان عالآخر
شكلي بسويها دايم
الخلوق
من ناحية ما احبها.. بقوة ما أحبها
والمطعم.. طلعت من عندهم وحلفت ما ادخله لو مين معاي
مشكور على مرورك
دائما اسال نفسي: أنا نازلة السوق ليه؟
علشان اغير جو و انبسط لكن دائما يصير العكس.. الي يوتر في السوق اكثر من الي يسر..
اما السوبر ماركت انا من الناس الي انزل يوم الخميس بعد الظهر او ايام الأسبوع بعد صلاة العصر مباشرة علشان اخذ راحتي ….
اللي يعيش ياما يشوف
تصدقين كثير أشياء نشوفها نستغربها
والكثير منها بدل ما يتم سترها من اصحابها
نلاقيهم هم من يفضحون أنفسهم !!
أما قلت الذوق حدث ولا حرج
لا تنسي أنك تعيشين فوق الجزيرة العربية..
حيث الموازين مقلوبة.. و الأخلاق منسية..
و حرية الآخرين تبدأ حيث يفترض بحريتك أن تكون.!
ابتسمي للحياة بسخرية..
و كوني انت مثالا جميلا للاحترام و حسن الخلق، عل أحد يتعلم منك شيئا.!
والله يااختي لاتستغربي اذا وجدتي اشخاص بهاذه الشخصية الخشنى والغير المؤ دبة لكن يكون الاستغراب اذ حليتي على ناس تشع منهم سمات الاخلاق الفاضلة
ويبقي السوق نقطة التقاء مختلق انواع البشر اما بشكل او بروح
تحيتي لك اختي الغالية
Amal
صح.. زمان كنت أعتقد أن نزولي للسوق وناسة.. ولكن اكتشفت أن ضيقة صدري تزيد عنددا اخرج من هناك
تسلمين على مرورك
كائن حي
صادقة
أرجوحة
صدقتي بحق.. ولكني اكون مثالاً جميلاً للأخلاق لأرضي ذاتي وليس للناس
سلمت اناملك
amina90
صحيح لو ان الجميع كانوا في قمة الذوق والاخلاق.. سأقول يا للعجب D:
تحيتي لك أنتي
عارفة ياعالبة دي المواقف تمر علينا ومن جد ترفع الضغط
المشكلة انهم يسووها وهما واثقين بصحة ما يفعلوه<< شين وقوي عين
بس عشان ما نكون سلبيين هادي المواقف تعلم الصبر
والأسواق مالنا غنى عنها