jump to navigation

آخر الصرعات.. تدريس مادة لتعليم تداول الأسهم مارس 8, 2008

Posted by Aaliya in أفكاري, مشاعر مكبوتة, من يومياتي.
trackback
 ليس من عادتي أن أقرأ الصحف كل يوم . لا لشيء ولكن لأن الأخبار لا تكون جميلة وجذابة لكي أقرأها
وأيضاً لأن مزاجي يكون مرتاحاً ورايق معظم الأيام.. فلست بحاجة لأن أكدر خاطري أو أعكر مزاجي بخبر أو آخر
ولكن اليوم كنت أجلس في صالة المنزل ولمحت عيني عنوان على الصفحة الأولى لجريدة الإقتصادية
 
مقترح بإقرار مادة دراسية لتعليم تداول الأسهم
- عبد الله البصيلي من الرياض - 01/03/1429هـ
اقترح خبراء اقتصاديون استحداث قسم خاص في السوق المالية لتداول أسهم الشركات 
الصغيرة يهدف إلى التصدي للتلاعب في أسهم تلك الشركات، 
والحد من تقلباتها ورفع كفاءة السوق.
وطالب الحضور بتدريس مادة في المدارس تختص بكيفية تداول الأسهم، 
مع استمرار حملات التثقيف بالأبعاد الاقتصادية والقانونية والشرعية في سوق الأسهم 
بشكل مكثف خلال الأعوام الخمسة المقبلة بالتعاون مع الجامعات في المملكة.
وحث الخبراء على وقف المضاربات المتطفلة في سوق الأسهم السعودية،
وتشجيع المضاربات النافعة التي يجريها ”المطلعون”، 
مؤكدين وجود نسب مضاربة عالية في السوق تصاحبها أساليب تلاعب متعددة منها: التدوير، التجميع، التصريف، والمجموعات.
 
لقراءة بقية الخبر إضغط هنا  
 ألا تلاحظون أن الجملة المكتبة باللون الأحمر لا مكان لها في سياق الكلام ككل؟؟
 
ألا ترون أنه من الضروري جداً جداً تدريس هذه المادة.. لأن الشعب السعودي بأكمله سيتخرج من المدرسة وسيعمل في سوق البورصة
والشعب السعودي كله لديه رأس مال (عليه القيمة) ليضارب به في السوق
والشعب السعودي يتخرج وهو عالم لأعلى درجة في الفيزياء والرياضيات والكيمياء وغيرها
حتى أنهم يطالبون بزيادة الدروس والموضوعات لأنهم يحبون الدراسة والعلم
والشعب السعودي يحتاج لكل الموارد الممكنة ليتعلم منها كيف يصرف ما في جيبه ويفقده
 
ألا ترون أننا نرى أن أهم شيء في الكون هو تعليمنا
لهذا تعج البلاد بالمهندسين والأطباء وكبار رجال الأعمال
ولا وجود للعمالة الوافدة
ألا ترون أننا نحل كل ازماتنا الحاضرة بتعليم صغارنا ماهي الأزمة وكيف يصلون إليها
دون أن نتعلم من أخطائنا؟؟
 
 
نسيت شيئاً
من عجائب تعليمنا أننا ندرس مادة تسمى المكتبة.. الغريب أنني لا أرى مكتبات عامة في المدن الكبرى
والأغرب أنني إلى يومكم هذا لم أستفد منها أبداً ولا أذكر حتى عما كانت تتحدث ( إلا جزء كيفية ترتيب الكتب وعلى أي نظام وأعتقد كان يسمى نظام ديوي)
 
عجب يا بلادي عجب 

تعليقات»

1. هذيان - مارس 10, 2008

ههههههههههههههه
انا ما ضحكني من جد إلا نظام ديوي :)
لو سمحتي مادة المكتبة عبارة عن مادة زائدة عن الحاجة الهدف منها شغل وقت الطالبات لا يروحون يفحطون في أسياب المدرسة :)
أذكر كانت الحصة المثلى للنوم
حتى المس تشرح وهي تبي تنام :d

ياشييخه الشعب السعودي كله على كذا يبيله يدرس هالمادة ..
كل من لقى معه قرشين دخل السوق وفكر نفسه شهبندر التاجر ..

:)

2. عالية - مارس 10, 2008

ههههههه
أهم شي البنات إللي يفحطون :)
أما ديوي هذا.. قصته قصة