واجب جديد.. الاوصاف …… وإجازة تدوينية طارئة مارس 25, 2008
Posted by Aaliya in الواجبات.12 comments
قبل كم من يوم مررت إلي الأبلة الرائعة فيميل واجب عن الأوصاف
وهو يتمحور حول تخيل صورة مدونـ/ـة… وأعجبني جداً هذا الواجب
لأني كثيراً ما أتخيل شكل من أقرأ له.. الواجب الأصلي يطلب ثلاثة مدونين فقط
ولكني سأصف من ازورهم دوماً
مضيعهـ بيتهمـ …….. أتخيلها دبدوبة ودلوعة.. وشعرها أسود طويل
فيميل ……. أتخيلها وحدة لابسة تنورة طويلة زي حقت زارا ولامة شعرها ذيل حصان ونحيييييفة
جلووومي… أتخيلها بيضا ومملوحة ومرة مرة هادية
فوتون… أتخيها لابسة نظارة بإطار بني غامق او أسود ومرة جدية.. ولها غمازية على خدها
هند بنت الملك… أتخيلها سمرة وشعرها قصير (كاريه) ناعم
هذيــان… أتخيلها دبدوووووبة وممملووووووووحة ومبتسمة علطول.. أحس شعرها أسود
أسماء… أتخيل شكلها ماليزي بجد.. مو إلي فيهم عرق صيني لا الماليزيين إلي فيهم عرق جاوي.. إذا كانت كذا تنقال
محمد (أيام)… أتخيله لاهو طويل ولا قصير.. وشكله سعودي.. إذا فهمتوا قصدي
الباقين إلي أتابعهم حاطين صورهم
وبس
إن شاء الله تكون توقعاتي صح
وأمرر الواجب لكل الموصوفين ……. الله الله بالحل وبوصفي معهم
تحديث:
تم تمرير الموضوع للمدون بندر رفه
ملاحظة صغنونة:
سآخذ إجازة تدوينية لمدة أسبوع او يزيد لحلول فصل الميد تيرم كويزز
الله يعين 
طفلة وامرأة.. وبحر مارس 22, 2008
Posted by Aaliya in قلمي, مشاعر مكبوتة.6 comments
يقف أمامي.. إلى أبعد مسافات الأفق
يقف شامخاً وواثقاً
كما كان دوماً.. وكما دوماً يكون
تلحفت به ذات ليلة.. قاصدة حبه وأمانه
وقفت أمامه طفلة
لا أعي من هو ولا كيف يكون
ولكن في لحظة ناديته
” يا بحر
أستكتم أسراري؟؟.. أستبلع آهاتي؟؟ .. أستمسح دمعاتي؟؟”
“يا بحر
إني لا أعرف من أنت.. ولا كيف سيتساعدني
ولكني أريد ان اتكلم
أن أقول ما في صدري”
” يا بحر
إني طفلة.. أقف على طرف واقع امرأة
واقع أنثى تكبرني.. واقع لا أعرفه وأخافه”
” يا بحر
إني أخاف الظلام.. وأخاف الوحدة
أخاف الخوف.. وأخاف الوحشة
إني اخاف من نفسي.. وعليها
أخاف الفرحة.. وأرهبها
أخافها.. كثيراً “
واليوم أنا فتاة.. يقال عني صبية
وأقف أمامه
خائفة.. حذرة
من زمن لم أقف عنده
أتراه يذكرني؟
أتراه يتسع لي؟
” يا بحر
إن لي قلب صغير
تجرع من مر الحياة
تنفس من زين الهواء
والآن هو مجروح”
” يا بحر
إني قد وصلت
لمفترق طريق
لا ادري أين أذهب “
” يا بحر
أسكت عقلي المجنون
فهو يصرخ بالرحيل
لا أريد الرحيل
أريد أن أبقى
أريد أن أبقى هنا “
” يا بحر
أتراه يعلم أني هنا؟
أتراه يعلم أني بقيت؟ “
وقفت أمام بحري
والليل الأسود يغطي ملامحه
أتراه فهمني؟
أتراه سيحفظ سري؟
وقفت أمامه طفلة
وها أنا اليوم امرأة
مشاهد من يومي…2 مارس 20, 2008
Posted by Aaliya in أفكاري, من يومياتي.10 comments
قبل أن أبدأ بالكتابة عن يومي هذا أود أن أقول شيئاً
أنا أكره الأسواق.. وأكره الخروج في الزحام.. وأكره عدم احترام الغير.. وأكره التخلف بجميع أنواعه
ربما لهذا أعاقب دوماً بمواقف (ترفع الضغط)
المشهد الأول:
في السوق الجديد.. أسير أنا وأختي وخالتي
أسير وأنا أنظر أمامي.. فلا أقطع طريق أحد
ولا أصطدم بأحد
عندها تمر فتاة وأهلها.. الفتاة بعمر أختي.. صغيرة
وتمشي بسرعة من أقصى اليمين وكأنها عمياء.. حتى وصلت امامي
وتصطدم بي
توقعت منها أسفاً أو ابتسامة خجل واعتذار.. ولكن هيهات
نظرت إلي والدتها وقالت باشمئزاز
ـ إنتي ما تشوفي!!!… ناس ما تعرف تمشي
ولكم أن تتخيلوا مدى صدمتي
أسير في طريقي.. وأصبح انا المخطئة
المشهد الثاني:
دخلنا إلى ذلك المطعم.. لم يكن من ذوقي ولكن مجاملة لخالتي دخلت
وقفنا عند الباب ننتظر من يوجهنا إلى طاولتنا
حتى صرخ العامل من خلف الكاشير
ـ إنتوا روح طاولة 7.. وأخد هادا معاك
وأشار إلي بنسخة من قائمة الطعام
لم يعجبني الحال.. وكدت ان أخرج. إلا أن وجود خالتي أوقفني
جلسنا.. وانتظرنا.. لم يأتي أحد ليأخذ الطلب
كان هناك عامل على الطاولة الأخرى فأشرت له
هز برأسه بنعم وعاد إلى تنظيفه
فانتظرت لربما سيأتي أحد
وانتظرت
وانتظرت
حتى وقفت وقلت للعامل
ـ أريد أحداً ليأخذ طلبي
عندها أشار لي إلى عامل آخر يتحدث ضاحكاً مع ابن جلدته
وانتبه لي
فنظر إلي شزراً وقال
ـ دقيقة.. ما في صبر
وعاد إلى ضحكه
لم أكن في مزاج للعراك
ففضلت السكوت والجلوس
وكأنت أسوأ وجبة اكلتها في حياتي
المشهد الثالث:
أردت ان أشرب كوب قهوة بحجم صغير
وقفت في الصف المكون من ثلاثة صفوف
حتى وصل الدور إلي
طلبت طلبي.. ( شورت هيزلنت لاتيه )
بحث الكاشير الهندي عن حجم الكوب ال (شورت) ولم يجد
وقال
ـ ليش لدينا كوب شورت.. خذي التول
قلت
ـ لا أريد التول أريد الشورت
قال بعصبية
ـ ولكن لا فرق بينهما إلا ريالين فقط أو خذي الشورت بكوب زجاجي
نظرت إليه وقلت
ـ أنا أريد الشورت بكوب ورقي.. وليس لأنكم لا تمكلون الكوب فلا أحصل على ما أريد
عندها تدخل المشرف بجانبه وهمس له بشيء
وبعدها التفت لي وقال بابتسامة ( والله وده يكفخني مو يبتسم )
ـ شورت هيزلنت لاتيه؟؟
ـ قلت أجل
فأعدها لي وأخذتها
سؤال
لو كان شخص غيري أكان رضي بأن يأخذ التول؟؟
ولو كان فرع المقهى خارج المملكة.. أسيقول لي العامل.. لا فرق إلا ريالين فقط؟؟
المشهد الرابع:
عند الدرج الكهربائي.. وقفت العائلة الموقرة
تتناقش كما بدا لي بموقع محل معين
وقفت العائلة عند مدخل الدرج
والناس من خلفهم ينتظرون
وهم.. لا حياة لمن تنادي
كنت في عجلة من أمري
فقلت للأم
ـ لوسمحتي ممكن شوية عشان نقدر نعدي؟؟
نظرت إلي باستعلاء وكأني شتمتها
ـ دقيقة وي.. ما تقدري تصبري
نظرت إليها وقلت
ـ بس إنتوا واقفين عند مدخل الدرج.. حتنزلوا وإلا لأ؟؟
لم تقل شيئاً.. وابتعدت قليلاً عن المدخل وتابعتني بنظرات الإسعلاء
سؤال
أليس هناك احترام للطريق العام؟؟ أم أن الجميع يجب أن يدفع ثمن اللامبالاة؟؟
أكون النقاش سيأخذ أقل من دقيقة.. أيخولني لسد الطريق؟؟
المشهد الخامس والأخير:
أقف عند البوابة بانتظار السائق
وهناك يقف الحارس.. يلبس البدلة والقبعة وبيده الهاتف المتحرك
وحوله عدد من الشباب الصغار يودون دخول السوق
اختلف مع احدهم.. فرفع الأخير صوته
عندها تجمع الناس حولهم
وابتعد الصبي الشاب عن البوابة.. بعد أن همس له صاحبه أنه وجد بوابة أخرى
بعدها بلحظات جاء شاب آخر
ورفع هاتفه الجوال وقال للمتصل
ـ فينك؟؟ أنا عند الباب
عندها خرجت فتاة.. لا تتعدى ال15.. تضع من الألوان العجب
وذاك العطر الذي أصابني بالصداع
خرجت من البوابة وابتسمت له
وأخذته من يده إلى داخل السوق
سؤال
من الذي كان من المفرتض أن يمنع من دخول السوق؟؟
أعود وأقول
أكره الأسواق.. أكره التخلف.. وأكره الزحام.. وأكره عدم احترام الغير
واجبات متأخرة…. الأصوات المزعجة والجرائد مارس 19, 2008
Posted by Aaliya in المدونة, الواجبات.6 comments
قبل عدة ايام … ونظرا لأن محدثتكم تمر بأزمة لابتوباتية لم انتبه إلى أن عدد الواجبات التي يجب علي حلها قد زاد
ولكن لا يأس مع الحياة
لنبدأ بسم الله
أولا: واجب الأصوات المزعجة.. الممر لي من الأستاذة الصحفية العزيزة هذو.. والأستاذة الرائعة هند
من أكثر الأصوات ازعاجاً بالنسبة لي هو المنبة في الصباح المعلن عن بداية يوم جديد
ومن بعده صوت الناموسة إذا (استقعدتلي) وانا في الفراش أحاول ان أنام وهي وززززززز حول رأسي
صوت الريح يزعجني ويخفني
صوت شغالتنا عندما تفعل شيء وتعلم علم اليقين أني سأغضب وتقول بنبرة مزعجة (أنا مابي عرف)
صوت الدكتور فلان وفلان والدكتورة فلانة… تنويم مغناطيسي مزعج
صوت أخوي الصغير عندما يأتيني ليطلب ( فلوس )
صوت مكابح السيارة عند الضغط عليها فجأة
صوت كذا مذيع ومذيعة في الراديو
صوت الثواني في ساعة الحائط عندما أكون اريد التركيز وهي تك تك تك
صوت هز الجوال وانا في قمة السعادة والإندماج الأحلامي … إزد إزد إزد
وبس
ثانياً: واجب الجرائد.. الممر من العزيزة مضيعة بيتهم.. ولو إني اتمنى ان تجده قريباً
س1 ـ ماذا تعني لك الصحف؟
والله لا تعني لي الكثير إلا إذا كنت أري ان أعرف خبراً معيناً أو أن أشاهد صور احد افراد عائلتي المشهورة
أو صور وسيمة
ولكن كمصدر للمعلومات.. نادر جداً
س2 ـ هل أنت/ي من متابعي الصحف؟
بصراحة ليس لدي الوقت لمتابعة أي صحيفة.. وإن أردت أن أتصفح فعادة تكون اول جريدة امامي
ولكني لا احب جريدة الشرق الأوسط… لا أعلم لما
س3 ـ من أين تبدأ/ي الصحيفة… من الخلف او الأمام؟؟
أبدأ عادة من الخلف.. فعناوين الصفحة الاولى (تجيب الهم) عادة
س4 ـ أول صفحة تقرأ/يها ولازم تمري عليها؟
لا صفحة معينة.. ماعدا السياسية أو الإقتصادية… لا تهمني.. إلا إذا كنت اريد (الغثا) لنفسي
س5 ـ أكثر صحيفة تقرأ/يها؟؟
حسب المتواجد في المنزل.. الحياة – عكاظ – الوطن ( احياناً) – المدينة ( أحياناً) – الشرق الأوسط والإقتصادية
وبس
(برايفت لمضيعة.. والله تعبت.. واجب طويل
)
والآن إلى تمرير الواجب
الواجب الاول أعتقد أن الأغلبية قد تم تمريره إليهم
أما الواجب الثاني فامرره إلى
هند بنت الملك – هذو – محمد (مدونة أيام) – فيميل – بندر – جلوومي – فوتون – محمد أحمد ملياني - ماشي صح
الإعلان الرسمي لبداية مراسم العزاء مارس 19, 2008
Posted by Aaliya in مشاعر مكبوتة, من يومياتي.6 comments
تم اليوم الإعلان الرسمي عن وفاة لابتوبي العزيز.. إثر ازمة صحية عارضة
ألمت به.. فأردته قتيلاً.. بعد أن حارب وقاوم مقاومة شديدة
كان يحذرني ليل نهار إلى انه سيفقد السيطرة قريباً
ولكني أجلت نقل الملفات إلى الهارد ديسك المتحرك إلى يومكم هذا
ولكن الموت كان أقرب
وانا في حالة حزن شديدة على لابتوبي العزيز
حتى أني اكتب لكم من الكمبيوتر العائلي الكبير
والذي مجاملة له سأقول أني أتحمله قدر استطاعتي
ولكن لا بتوبييييييييي
اللهم اغفر له يا رب
وأنا الأن في حالة من التشرد والعري
عسى أن لا تمروا بنفس الحالة أبداً
إنا لله وإنا إليه راجعون
مشاهد من يومي…1 مارس 15, 2008
Posted by Aaliya in أفكاري.8 comments
غرور وتعالي ابن قبيلة مارس 13, 2008
Posted by Aaliya in قلمي, مشاعر مكبوتة.12 comments
تفاعلا معما كتبته مضيعة عن التفاخر بالأنساب أحببت أن أشارككم بشيء ما كتبته عن نفس الموضوع
غرور وتعالي ابن قبيلة
ألا ترين عزيزتي أننا الأفضل؟
أننا ننحدر من أسلاف علماء وأقوياء ومفكرين وأدباء؟
ألا ترين أنناننحدر ممن حكم الأرض وووووو
…….
قالها والدي ويقولها دوماً
وكأن جميع باقي خلق الله حفنة تراب لا أكثر
لا لسنا الأفضل
لسنا الأعلم ولسنا الأجمل
لا لسنا الأعلى
لا وألف لا
نحن سواسية
نحن بشر
من أب واحد وأم واحدة
ألا تفهمون؟؟
قالها رب العزة في كتابه
وأنتم ألا تقرأون؟
تدعون الأفضلية في كل شيء
ولكنكم الأسوأ
لا مال ولا علم ولا ملامح
فبما تتفاخرون؟
بإسم جد لكم بنا مجداً قبل مئات السنين؟
أم بإسم جد كان شجاعاً أو كريماً قبل ألاف السنين؟
وما أدراكم أنكم كنتم الأسفلون في يوم من الأيام؟
وما أدراكم أن من تتكبرون عليه لم يكن سيدكم في سالف الزمان؟
بالله أفيقوا من سباتكم
بالله إصحوا من نومكم
نحن بشر
كلنا بشر
كلنا بشر
أبناء آدم وحواء
أقسم بالله أننا كلنا بشر
أقسم
ملاحظة:أنا لست من أي قبيلة .. أنا مجرد بشر
لــــــمــــــــياء… قصة كتبتها مارس 10, 2008
Posted by Aaliya in قلمي.9 comments
نصف أسبوع إجازة.. ومشروع تحت الإنشاء مارس 9, 2008
Posted by Aaliya in من يومياتي.4 comments
آخر الصرعات.. تدريس مادة لتعليم تداول الأسهم مارس 8, 2008
Posted by Aaliya in أفكاري, مشاعر مكبوتة, من يومياتي.2 comments
